أذعنت الإدارة الأميركية لقرار قاض فدرالي وأوقفت تطبيق مرسوم الهجرة الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب، ما شكل صعفة للأخير الذي لم يخف غضبه وقرر الطعن السريع في القرار القضائي.
وتحركت وزارة الخارجية الأميركية السبت 4 فبراير 2017 لبدء قبول لاجئين بما في ذلك السوريين بحلول يوم الاثنين بعد أن أوقف قاضٍ اتحادي يوم الجمعة حظراً مؤقتاً فرضته إدارة الرئيس دونالد ترامب على قبول اللاجئين.
وكانت النتيجة الفورية لقرار القاضي الفدرالي إعلان الإدارة الأميركية أن أبواب الولايات المتحدة عادت وفتحت أمام رعايا الدول السبع.
وقالت رسالة عبر البريد الإلكتروني من مكتب اللاجئين بوزارة الخارجية الأميركية يوم السبت إن الحكومة الأميركية تعمل مع فريقها القانوني وشركائها في الخارج لتنفيذ الحكم.
وعلق الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب في 27 يناير قبول لاجئين لمدة 120 يوماً ومنع اللاجئين السوريين لأجل غير مسمى ولكن القاضي الأميركي جيمس روبارت في سياتل أوقف أمر الرئيس يوم الجمعة.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن المسؤولين "يتوقعون وصول بعض اللاجئين يوم الاثنين."
وقالت الرسالة إن الولايات المتحدة أصدرت تعليمات للمنظمة الدولية للهجرة "بإعادة الحجز للاجئين من كل الجنسيات بما في ذلك السوريين الذين كان من المقرر أن يصلوا منذ توقيع أمر ترامب."
وأضافت "نركز على الحجز لسفر اللاجئين حتى 17 فبراير. نطلب استئناف عمليات الوصول هذا الاثنين- أول يوم سفر عادي في الأسبوع- إذا أمكن. ندرك أن بعض اللاجئين ربما يكونون غير مستعدين للمغادرة دون سابق إخطار".
وأبلغ ليونارد دويل المتحدث باسم الأمم المتحدة صحيفة نيويورك تايمز أن نحو ألفي لاجئ مستعدون للسفر.
وقال مسؤول أميركي في الوقت الذي تحاول فيه الوزارة التكيف مع سلسلة صارمة من القواعد بشأن كيفية معالجة قبول اللاجئين إن اللاجئين لا يدخلون عادة في نهايات الأسبوع.
ويمكن للمسافرين الآخرين من الدول السبع ذات الأغلبية المسلمة التي شملها الحظر الذي فرضه ترامب قبل أسبوع على الهجرة أن يعيدوا ترتيب رحلاتهم بعد الأمر الذي أصدره القاضي ماداموا يحملون تأشيرات دخول سليمة.
طالع أيضا : اشتعال غضب ترامب من منع القضاء قراراه وإدارته تستأنف أمام المحكمة

