تقام في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم الإثنين، خلال أعمال القمة الأفريقية الـ28، انتخابات الاتحاد الأفريقي لاختيار رئيس ونائبه، في وقت تمكّنت فيه مجموعة غرب أفريقيا من تقديم مرشح موحد لرئاسة الاتحاد.

وقبل أيام من "يوم الفصل"، بشأن أهم منصبين في الكيان الأفريقي، احتدمت سوق "المفاضلات والتسويات والاتفاقات"، بينما لم تكن سياسة "كسر العظم" غائبة عن المشهد، بين أعضاء بعثات الدول الأفريقية بأقاليمها الخمسة، وتكتلاتها التي تأخذ شكل الإقليمية أو "الحنين" لعصور الاستعمار.

ويحتدم التنافس، بين تكتل "فرنكوفوني" تمثلّه دول غرب القارة المتحدثة بالفرنسية كلغة تخاطب، وأخرى "أنكلو/سكسونية" يتشدّقُ بلغتها المتحدثون بالإنكليزية.

وفي تطور هام، تمكّنت مجموعة غرب أفريقيا، من تقديم مرشح موحد لرئاسة الاتحاد الأفريقي، خلفاً لرئيس جمهورية تشاد إدريس دبي المنتهية ولايته، لتنتقل رئاسة الاتحاد من الوسط إلى غرب القارة.

وحسب مسؤول رفيع المستوى، فإنّ مجموعة غرب أفريقيا توافقت عقب مشاورات جانبية، على رئيس غينيا ألفا كوندي، لتولي رئاسة الاتحاد الأفريقي لدورته الجديدة.

ويتوقع أن تنتقل رئاسة الدورة الحالية من الرئيس التشادي إلى الرئيس الغيني، في مراسم الجلسة الافتتاحية للقمة، اليوم الاثنين.

وسيلعب الرئيس الغيني دوراً في حسم القضايا، وتحديد الأجندة، لا سيما حول الانتخابات وعودة المغرب، خاصة أنّه من أبرز حلفاء الرباط في مجموعة غرب أفريقيا التي تدعم عودة المملكة إلى الاتحاد الأفريقي.

ورئاسة الاتحاد الأفريقي، رئاسة دورية للأقاليم الجغرافية الخمسة التي يتكون منها الاتحاد (شمال، وجنوب، وشرق، وغرب، ووسط القارة).

أما رئاسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، فيتنافس عليها كلٌ من وزراء خارجية كينيا أمينة محمد، وبوتسوانا بيلونومي فينسون مواتوا، والسنغال عبد الله باتيلي، وتشاد موسى فكي، وغينيا الاستوائية أغابيتو أمبا موكي.

بينما تتنافس أربع شخصيات أخرى، على منصب نائب رئيس المفوضية؛ وهم ياسين علمي بوح من جيبوتي، وعبد الحكيم رجب من ليبيا، وزوماس كموريتي كوسي من غانا، وتيكر تيكر كلاوري من الكونغو.

وأجمعت توقعات مراقبين داخل الاتحاد، أن تنحصر المنافسة النهائية بين أنجمينا موسى فكي، ونيروبي أمينة محمد، للفوز بكرسي الرئاسة.