يتقدم حزب الحرية والعدالة بخالص العزاء للشعب المصري، وأسر ضحايا تفجير الكاتدرائية، ويتمني الشفاء العاجل للمصابين.

ويدين الحزب بأشد ألفاظ الإدانة إرهاب النظام الانقلابي ضد العزل من أبناء الوطن، ومحاولات تفجير مصر على أساس طائفي لا يخدم سوى أعداء الوطن وعملائه بالداخل، الذين نسفوا مكتسبات ثورة يناير وأجهضوا الحلم الديمقراطي وكرسوا للحكم العسكري الاستبدادي، ما جر الخراب على البلاد، وأطاح بكل معاني الأمن والاستقرار.

ويؤكد الحزب أن انشغال الجيش والشرطة بالسياسة والاقتصاد هو أساس أي خلل في منظومة الأمن القومي، وأن تفجيرا بهذا الحجم، وزرع قنبلة بوزن 12 كجم داخل قاعة الصلاة، لا يمكن أن يتم إلا بتواطؤ وإشراف أمني متكامل الأركان.

ويدعو الحزب جماهير الشعب المصري وكافة القوى الوطنية والثورية والأحزاب السياسية إلى اصطفاف شعبي وسياسي، لا يفرق بين دين أو لون أو معتقد؛ لاستنقاذ وطننا من حالة الانحدار التي تزداد يوما بعد يوم.

حزب الحرية والعدالة/ القاهرة
الأحد 12 من ربيع الأول 1438هـ، الموافق 11 ديسمبر 2016م.