قال شريف إسماعيل رئيس وزراء السيسي، أن الموازنة العامة في مصر 930 مليار جنيه، 300 مليار منها تذهب لخدمة الدين، ودعم 210 مليارات، وأجور 200 مليار، ويتبقى لها 200 مليار، أي 15 مليار دولار.
وتساءل خلال كلمته على هامش ما أطلق عليه "الحوار الوطنى الشهري الأول للشباب" : "دولة بها 90 مليون مواطن تنفق على كل أنشطتها بهذا المبلغ ولدينا مشروعات في الكهرباء والبترول؟".
وأضاف الشهير بالصايع الضايع - حسب وصف مدير مكتب السيسي له- : "احتياطي البنك المركزى تآكل، ولا نستطيع الإنفاق على خدماتنا، ووصلنا لمرحلة عدم القدرة على الوفاء بالتزاماتنا ولا أحد يقبل ذلك".
جاء ذلك عقب تصريحات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ومحافظ البنك المركزي الذي عينه طارق عامر، بأن يسهم الأخير في دعم استقرار الأسعار والخروج من أزمة السعر الحالي للدولار المبالغ فيه برأيه، الذي وعد به المنقلب المصريين في خطاب الخميس بذكرى المولد النبوي.

