قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن معظم دول الاتحاد الأوروبي تدعم منظمة "بي كا كا" الإرهابية.

وأضاف الوزير في تصريحات صحفية أدلى بها خلال زيارة يجريها لولاية إزمير غربي تركيا أن "الاتحاد الأوروبي وبعض الدول (لم يسمها) يعملون على إلقاء دروس في الديمقراطية، إلا أنهم لا يطالبون بي كا كا الإرهابية بإلقاء السلاح".

وتابع "بعض دول الاتحاد تسألنا عن موعد العودة لعملية السلام الداخلي، لكنّني لم أر حتى الآن من يقول لمنظمة بي كا كا إنها منظمة إرهابية وعليها ترك السلاح".

وأردف بقوله "كما لم أر حتى الآن أي مسؤولٍ أوروبي يقول لحزب الشعوب الديمقراطي (معارض)، إنه أصبح في البرلمان وعليه وضع مسافة بينه وبين الإرهاب. لذلك لن نقبل أية دروسٍ منه (الاتحاد) حول سيادة القانون والديمقراطية".

يشار أن "عملية السلام الداخلي" التي أطلقتها الحكومة التركية قبل أكثر من سنتين، لإيجاد حل للمشكلة الكردية في البلاد، تم تجميدها بعد إعلان منظمة "بي كا كا" الإرهابية إنهاء وقف إطلاق النار واستئنافها هجماتها الإرهابية ضد المواقع المدنية والعسكرية داخل الأراضي التركية في تموز/ يوليو 2015، ما دفع الحكومة لشن عملية عسكرية ضد المنظمة شملت معاقلها في شمال العراق وداخل الأراضي التركية.

وأشار الوزير التركي إلى أن بعض رؤساء البلديات التابعين لـ"الشعوب الديمقراطي"، حولوا أموالًا لمنظمة "بي كا كا"، كما سخروا الأموال والمعدات المخصصة لخدمة الوطن والمواطن لخدمة المنظمة الإرهابية.

وشدد على أن "اتخاذ الدولة التركية بعض التدابير في إطار مكافحة الإرهاب أمر طبيعي، سيما وأن الحفاظ على الأمن العام يعتبر أحد الوظائف الرئيسية المنوطة بمؤسسات الدولة".

وفي سياق متصل أوقفت الشرطة التركية، فجر اليوم السبت، مسؤول حزب الشعوب الديمقراطي (معارض) وثمانية آخرين من مسؤولي الحزب في ولاية أضنة (جنوب).

وبحسب المعلومات التي نشرتها وكالة الأناضول، تم توقيف رئيس فرع الحزب في الولاية حسين بياز، وثمانية آخرين من مسؤولي الحزب، بتهم الانتماء إلى منظمة "بي كا كا" الإرهابية والترويج للإرهاب.

ونفذت العملية من قبل شعبة مكافحة الإرهاب بمديرية أمن ولاية أضنة.

ويوم الجمعة، جرى توقيف وحبس 11 من نواب حزب الشعوب الديمقراطي بينهم الرئيسان المشاركان صلاح الدين دميرطاش، وفيغان يوكسك داغ، ونائب رئيس الكتلة النيابية للحزب، إدريس بالوكان.

ويواجه النواب الموقوفون، تهما، كـ "الترويج لمنظمة بي كا كا الإرهابية"، و" الإشادة بالجريمة والمجرمين"، و" تحريض الشعب على الكراهية والعداوة"، و"الانتساب لمنظمة إرهابية مسلحة"، و"محاولة زعزعة وحدة الدولة"، و"الإساءة لرئيس الجمهورية"، "وإهانة الشعب التركي والجيش والبرلمان وتشكيلات الأمن".