سادت حالة من الهلع بين أهالي قرية العتوة الشرقية بقطور بمحافظة الغربية بعد تساقط قطع خرسانية من مدرسة الهمشري الإبتدائية أثناء تواجد التلاميذ بها، مما دفع الأهالي لاقتحام المدرسة لإخراج أبنائهم خوفا عليهم.
يأتي ذلك في الوقت الذي لم تحرك فيه وزارة التعليم بحكومة الانقلاب ساكنا لحل تلك المشكلة سوى إعلان أن المدرسة آيلة للسقوط ولا تصلح لإتمام العملية التعليمية بها.
كانت المدرسة قد تم بنائها منذ 5 سنوات فقط، إلا أنه تم تشكيل لجنة هندسية للتأكد من صلاحية مبانيها بعد سنة فقط من افتتاحها، وأكدت اللجنة في تقريرها بعد معاينة المدرسة أنها لا تصلح لاستقبال التلاميذ وقد تنهار في أي وقت نظرا لأن التربة التي بنيت عليها، كانت بركة مستنقعات ولم يتم عمل جسة للتربة، وأظهرت الدراسات ان التربة شديدة الملوحة وهي أرض غائره ولا تصلح للبناء عليها.

