اعترف جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة المؤيد للانقلاب، بتعاونه مع الجهات الأمنية بشأن الفعاليات والأشخاص داخل الجامعة.
وقال نصار، في تصريحات صحفية: هناك علاقة بين الجامعات والأجهزة الأمنية التابعة للدولة، حيث يتبادل الطرفان المعلومات، معتبرا أن هذا التبادل أمر مطلوب.
وأضاف نصار أنه "إذا ورد إلينا معلومات من جهاز أمنى عن فعالية أو شخصية ما، فإن الجامعة تقيم هذه المعلومات وتتخذ قرارها".
وشهدت الأعوام الماضية، منذ انقلاب 3 يوليو، تورط جامعة القاهرة برئاسة جابر نصار في تسليم طلابها للأمن؛ لاعتقالهم وتصفيتهم جسديا، فضلا عن صمتها عن قتل ميليشيات السيسي العديد من الطلاب خلال فعاليات داخل الحرم الجامعي.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تورط نصار في إصدار قرارات بفصل المئات من الطلاب والأساتذة والموظفين بمختلف كليات الجامعة؛ بذريعة مناهضتهم للانقلاب العسكري.

