قالت والدة محمد سمير، الشهير بـ"حمو سمير"، ضحية قسم شرطة إمبابة إنها لم تكن تتوقع أن يُقتل ابنها الوحيد على أيدي الداخلية التى طالما وقف مدافعًا عنها أثناء ثورة 25 يناير وما تلاها.
 
وأوضحت أنها كانت تعاني من شدة الألم فى قدمها بسبب "السكر" وبالرغم من ذلك سارت من روض الفرج بإتجاه ميدان التحرير فرحًا برئاسة السيسى، مشيرةً إلى أنها رقصت على نغمات الـ "دى جي" وسط الميدان حتى عجزت عن الوقوف.
 
وأوضحت في حوار صحفي، أن ما أسمته بـ "مافيا قسم إمبابة" قتلت ابنها والعديد من أبناء المنطقة، مؤكدة أنهم قتلوا ابنها وأخفوا جثمته بعد الاعتداء عليه داخل إحدى الشقق بسوق إمبابة على أيدى أمناء شرطة إمبابة بعد رفضه دفع إتاوة له.

يذكر أن سوق الجمعة شهد السبت الماضى مصرع محمد سمير "قتيل إمبابة"، الذي قُتل على يد أمين الشرطة بعدما رفض دفع "الإتاوه" المفروضة عليه، وأنه تم البطش به وإلقائه في النيل بعد ذلك، حسب  رواية عائلة المجني عليه.
 
فيما ادعت أجهزة الأمن أنها طاردت أحد العناصر الجنائية في سوق بيع الكلاب بمنطقة إمبابة لحيازته حشيش وتم ضبطه، وأثناء محاولته الهروب قفز في الماء، وتم العثور على جثته غارقًا في نفس المنطقة.