أكد رئيس شرطة ميونيخ هوبرتس أندريه ظهر اليوم السبت 23 أن هناك منفذ واحد للهجوم الذي وقع أمس في المدينة، وأن ليس لموضوع “اللاجئين” أية علاقة بالقضية.
وفي مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم، أوضح أندريه أن تفتيش شقة المنفذ أظهر أنه ليس هناك أي رابط بينه وبين تنظيم “داعش”، بل بين بالمقابل أن الجاني الألماني الإيراني قد انشغل كثيراً بقضية تنفيد حملة قتل مسعورة، حيث عثر على كتاب يتحدث عن أسباب رغبة الطلاب في تنفيذ حملات القتل، وفق ما نقل عنه موقع تلفزيون “بايرشه روندفونك”.
وقتل مسلحٌ ألماني من أصل إيراني يبلغ من العمر 18 عاماً ما لا يقل عن تسعة أشخاص وأصاب 16 شخصاً في الهجوم من بينهم ثلاثة حالتهم خطيرة وعدة أطفال يوم الجمعة 22 يوليو بعد إطلاقه النار في مركز تجاري مزدحم بميونيخ قبل أن ينتحر، ولكن شرطة المدينة قالت إنه من السابق لأوانه القول ما إذا كان ذلك هجوماً إرهابياً.
بدوره، أشار النائب العام توماس شتاينكراوس-كوخ إلى أن منفذ الهجوم الشاب البالغ من العمر ١٨ عاماً، ولد وتربى في ألمانيا، وكان يعاني من اكتئاب، وتم علاجه في مصح.
وأوضح أنه ليس هناك معلومات عن الطريقة التي حصل بها الجاني على السلاح، وأنه كان يقتنيه بشكل غير شرعي، أي لم يكن يحمل رخصة.
وفيما يتعلق بضحايا الهجوم الذين أوضح المحققون أن غالبيتهم من الشباب، هم فتاتين وشبان تتراوح أعمارهم بين ١٤ و٢١، وسيدة تبلغ من العمر ٤٥ عاماً، وأنه كان من اللافت أن الكثير من الضحايا القصّر هم من أصول مهاجرة.
وتشير تحقيقات الشرطة إلى أن قاتل ميونيخ الذي اشتكى من تعرضه للتنمر والمضايقات ربما استدرج بعض الضحايا الشباب إلى حتفهم بوعدٍ بطعام مجاني من مطعم مكدونالدز.
وأشارت الصحيفة إلى أنه وفقاً لمعلوماتها، كان الإيراني الألماني يتعرض لمضايقات من الأتراك والعرب في المدرسة، ويبدو أنه حاول أن ينتقم منهم، لكنه قتل أناس أبرياء.
في ذات السياق أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، وجود 3 من المواطنين الأتراك ضمن ضحايا الهجوم، الذي استهدف مركزاً تجارياً، في ميونيخ عاصمة مقاطعة بافاريا الألمانية، مساء أمس الجمعة.
جاء ذلك في مقابلة أجرتها قناة "أن تي في" التركية، اليوم السبت، مع جاويش أوغلو، تطرق خلالها إلى الهجوم المسلح في ميونخ، مقدمًا تعازيه لأسر ضحايا الهجوم.
كما أعلنت مصادر رسمية أن 2 من القتلى من المسلمين من أصل ألباني.

