وصل فريق من المحققين اليمنيين إلى القاهرة، وبدأوا متابعة قضية مقتل طالبة جامعية يمنية في مصر.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، الاثنين، أن الفريق الذي وصل إلى مصر (لم تذكر موعد وصوله)، المكلف من وزارة الخارجية اليمنية، بدأ عمله بالتنسيق مع خلية المتابعة التي تم تشكليها في السفارة اليمنية بالقاهرة برئاسة القائم بأعمال السفارة، محمد الهيصمي.
وأضافت أن فريق المحققين بدأ في "اتخاذ الإجراءات الأولية الخاصة بتكليف محام لتولي قضية مقتل الطالبة منى مفتاح، والعمل على متابعة وتقييم المستجدات اليومية أولا بأول، والتأكيد على ضرورة قيام الجميع بالمهام المناطة بهم في عمل جماعي مشترك".
والجمعة الماضية، عثرت الأجهزة الأمنية على طالبة يمنية تدعى "منى مفتاح" مقتولة داخل شقتها، جنوبي القاهرة، حيث حضرت إلى مصر للحصول على درجة الماجستير من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وكانت تسكن في شقة مع إحدى زميلاتها (لا يُعرف جنسيتها بعد).
وقال مسؤول أمني مصري تابع للانقلاب للأناضول، السبت، إن التحريات الأولية ترجح أن الدافع وراء مقتل طالبة يمنية تدرس بالقاهرة جنائي وهدفه السرقة.
وبحسب الوكالة اليمنية، "ناقش محمد الهيصمي، مع فريق المحققين، (لم تذكر عددهم)، الإجراءات الفعلية لمتابعة المهام الموكلة إليهم، بعد أن تم إخطار مكتب وزير الداخلية المصرية بمهمتهم، وطلب التنسيق والتعاون معهم".
ويرأس فريق المحققين اليمنيين وكيل وزارة حقوق الإنسان نبيل عبدالحفيظ، وتم تكليفهم من قبل وازرة الخارجية اليمنية لمتابعة القضية.
ونقلت الوكالة عن الهيصمي قوله إن أعضاء الفريق يتابعون لحظة بلحظة مجريات التحقيقات التي تجريها سلطات الانقلاب المصرية؛ حتى يتم ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة.
في السياق ذاته، سلم مندوب اليمن الدائم بجامعة الدول العربية، وهو أيضا محمد الهيصمي، الاثنين، رسالة موجهه من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي إلى وزير الخارجية بحكومة الانقلاب سامح شكري، تتعلق بقضية مقتل الطالبة اليمنية "منى مفتاح".
وتضمنت الرسالة المطالبة بحث أجهزة الأمن المعنية ببذل المزيد من الجهود، والإسراع في الكشف عن الجناة، وتقديمهم للعدالة، وفق الوكالة اليمنية.

