هدد والدا الطالب الإيطالي جوليو ريجيني بنشر 250 صورة لجسد ابنهما المتوفى وعليها آثار تعذيب مروع، إذا لم تضغط كل من إيطاليا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي على سلطات الانقلاب بمصر للتحقيق بجدية لمعرفة أسباب قتله.


ووفق صحيفة التليجراف البريطانية، فإن والدة ريجيني أكدت أن جثته كانت مشوهة بشدة حتى أنها لم تتعرف سوى على أنفه عند رؤية جثته متهمة سلطات الانقلاب بعدم التعاون مع إيطاليا للوصول لنتائج صحيحة للتحقيقات حول مقتله.


وكانت والدة ريجيني قد سافرت إلى بروكسل ومعها لافتة مكتوب عليها "الحقيقة من أجل جوليو ريجيني" لدعوة البرلمان الأوروبي ممارسة المزيد من الضغط على سلطات الانقلاب لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء قتل ابنها ومحاسبة المسئولين عن قتله.


واختفى ريجيني، 28 عاما، بوسط القاهرة في ذكرى ثورة يناير الماضية حيث كان ينفذ أبحاثا تخص النقابات العمالية المستقلة بمصر ضمن رسالته للدكتوراه بجامعة كامبردج، وتم العثور على جثته بعد أيام ملقاه على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي وعليها آثار حروق وتعذيب.