تبنى تنظيم "داعش" الهجوم على ناد للمثليين، الأحد، بمدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية، الذي راح ضحيته 50 قتيلا و53 جريحا، فيما أعلنت حالة الطوارئ بالولاية.
وقالت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم إن المهاجم هو أحد عناصر "الدولة الإسلامية"، وأسفر هجومه عن مقتل وإصابة أكثر من 100 شخص في ناد للشواذ، وفقا لتعبير الوكالة.
وقالت وسائل الإعلام ان مطلق النار أمريكي من أصل أفغاني اسمه عمر متين. وقد قتل خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.
واستغل المرشح الرئاسي الأمريكي عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب الهجوم للترويج لأفكاره المعادية للمسلمين.
وقال، بعد ساعات من وقوع هجوم على ملهى ليلي في أورلاندو، إنه كان محقا بشأن "الإرهاب الأصولي الإسلامي".
وأضاف ترامب في تغريدة على موقع تويتر "أقدر التهاني لي لأنني كنت محقا بشأن الإرهاب الأصولي الإسلامي.. لا أريد تهاني.. أريد شدة ويقظة.. ينبغي أن نكون أذكياء".
ومع عدد القتلى الذي أعلنه رئيس مدينة أورلاندو بادي داير والشرطة للصحفيين، فإن هذا الهجوم يعتبر أدمى حادث إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة ويتقدم على مذبحة جامعة فرجينيا للتكنولوجيا عام 2007 التي قتل فيها 32 شخصا.

