‏نافذة مصر 
أبنائي وبناتي شباب وبنات الإخوان المسلمين، الإرهابيين والإرهابيات، المفقوعين والمفقوعات، الغاضبين والغاضبات، الحانقين والحانقات، الراغبين في التكسير والراغبات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

فخور بكم، وبشدة وعيكم، وبتضحياتكم، وبصمودكم ..وأقدر تماما وأتفهم بواعث غضبكم ..
أثبتم طوال الوقت أنكم أكبر مما كان يعتقد الجميع، بل أروع مما كنتم تتصورون أنتم ..
وإذ أثمن فيكم كل هذا، فإنني أراهن على رشدكم، وحسن اختيار التوقيت لطرح ما يدور في أذهانكم، ويعتمل في صدوركم ..
دونوا تساؤلاتكم وملاحظاتكم، بل واتهاماتكم لقياداتكم، وخصصوا جزءً من وقتكم لرسم خريطة المستقبل الذي تضعون قواعده الآن، وتستكملونه غدا ..
حددوا عوار القرارات وسلبيات الأداء، وبلوروا رؤاكم، وترقبوا اللحظة التي تفرغون فيها كل ما في جعبتكم ..
وإن كان لي من ملاحظة، فملاحظتي هي أن الفيس بوك ليس هو المكان المناسب على الإطلاق لطرح كل ذلك. حيث من السهل أن تطرحوا الأسئلة، لكنكم لن تتلقوا إجابات تتسم بالشفافية على الفيس بوك؛ لطبيعة الفيس التي تعرفونها أكثر مني. فحتى داخل البيت الواحد هناك ما لا يمكن مناقشته إلا في غياب أطراف أخرى من العائلة توخيا للمصلحة ..

أبنائي وبناتي ..
أحبكم .. فخور بكم .. ولا أتوقع منكم غير الاستجابة، وهذا ظني بكم ..
طبتم وطاب جهادكم، وتبوأتم من الجنة منزلا ..
أخوكم / أبو حبيبة