تصريحات وأقوال
أحمد فهمي
تأمل كيف أن أشد وسائل القمع والحصار والتخويف شراسة، تؤدي إلى عكس ما يريده منها الانقلابيون..
بدءا بمجرزة الحرس الجمهوري، مرورا بمذبحة النساء في المنصورة، وانتهاء بالدعوة لمليونية التفويض..
في الحالات الثلاث كانت النتيجة المباشرة: تضاعف الحشود، أو تكاثف المسيرات، مع ارتفاع المعنويات..
حتى لو فهم الانقلابيون هذه المعادلة الربانية، فلن يستطيعوا التوقف عن ممارسة غبائهم المعهود، والانتقال إلى معادلة بديلة..
فالانقلابي لو تحول من الغباء إلى العقلانية، سيفقد قدرته القمعية، وبالتالي سيتمدد الاحتجاج ويتضاعف..
وهكذا يبقيهم الله تعالى في حصار بين قوسين يراوحون مكانهم، فإن قمعوا قويت شوكتنا، وإن اعتدلوا ضعفت شوكتهم..
ويمكرون ويمكر الله ...

