أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الذراع المسلحة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مساء  أمس فى مؤتمر صحفي عاجل مسئوليتها الكاملة عن استهداف الجيب العسكري التابع للكيان الصهيوني  شرق مدينة غزة مساء السبت الماضي.

وجاء إعلان كتائب أبو علي مصطفى ردا على مؤتمر سابق عقدته ألوية الناصر صلاح الدين الذراع المسلحة للجان المقاومة في فلسطين فى وقت سابق اليوم وأعلنت خلاله مسئوليتها عن تدمير الجيب، وبثت شريط فيديو قصيرا يوضح تنفيذها للعملية.

وعقب تدمير هذا الجيب الذي أصيب فيه أربعة من جنود الصهيونيين بدأ الاحتلال تصعيده ضد القطاع ما أدى إلى استشهاد 7 مواطنين وإصابة 35 بين جراح خطرة ومتوسطة بخلاف تدمير واسع في بعض المباني والممتلكات، وبثت كتائب أبو علي مصطفى شريط فيديو قصيرا يظهر فيها تنفيذها لعملية الاستهداف بصاروخ "كورنيت " من منصة.

وقال الناطق باسم الكتائب في المؤتمر إنه تم استهداف دورية لقوات العدو شرق المنطقة الصناعية كارني قرب موقع ملكه العسكري بقذيفتين مضادتين للدروع، مساء السبت الماضي.

وأضاف: "نؤكد تبنينا للعملية البطولية التي أدمت وأوقعت خسائر للاحتلال، وتابع: "تعمدنا أن لا نتطرق لنوعية السلاح المستخدم للعملية، الذي باعتراف العدو كان سلاحا متطورا ودقيق الإصابة، وحاول العدو أن يستنتج ماهيته ونوعيته الذي أربك حساباته حتى اللحظة، وتركنا له المجال كي يتخبط، في تصريحاته التي لم يستطع من هول الضربة التي تلقاها أن يعلن عن خسائره مباشرة".

وأضاف: "كنا متأكدين من وقوع خسائر كبيرة لديه مما دفعنا لترك المجال للعدو أن يحصي خسائره، وها نحن نجدد تأكيدنا الكلي لتبني العملية ولندحض ادعاء من يعلنون تبنيهم العملية". ".

وجددت كتائب أبو علي مصطفى تأكيدها تبنيها عملية "كوسوفيم" قبل نحو ثلاثة أسابيع التي أدت لبتر ساق أحد ضباط الاحتلال والتي تبنتها كتائب القسام وألوية الناصر في عملية مشتركة، وكذلك عملية استهداف موقع عسكري للاحتلال بقذائف الهاون وأدت لإصابة جنود للعدو.
أ ش أ