في الوقت الذي تبحث فيه سلطات الانقلاب في مصر قانونا يسهل بناء الكنائس، تعاني كثير من المساجد الصغيرة أو ما يسمى "الزوايا" من تشديد وزارة الأوقاف الانقلاب، ما أدى إلى إغلاق العديد منها تحت ذرائع شتى.

 


ووصل الأمر ببعض المسلمين مناشدة أحد أساقفة الكنيسة الانجليكانية بالتدخل لدى وزير الأوقاف، بفتح المسجد الصغير الذي يقع بجوار كنيسته، الذي كانت الوزارة قد أغلقته.


وبالفعل، فقد ناشد رئيس أساقفة الكنيسة "الإنجليكانية" في مصر وشمال أفريقيا، المطران الدكتور منير حنا أنيس، وزير الأوقاف المصري، الدكتور محمد مختار جمعة، فتح الزاوية المجاورة لإيبارشيته، أمام المسلمين، "كي يصلي بها إخوتي المسلمون"، على حد تعبيره.


وكشف المطران أن عددا من المسلمين طلبوا منه لقاء الوزير، كي يطالبه بفتح الزاوية، وتعيين إمام لها، لا سيما أنهم كانوا يصلون بها، قبل غلقها، وأنهم مستعدون أن يلتزموا بكل قرارات وزارة الانقلاب على حد قوله.


وأشاروا إلى أن الزاوية، وهي مجاورة لإيبارشيته، تعدّ ملجأ للمسنين وكبار السن منهم، الذين لا يتمكنون من الذهاب للمسجد (الجامع)؛ نظرا لبعد المسافة، وما شابه، بحسب قوله.