أعلنت حملة إنقاذ مصر، الأربعاء، عن إطلاق حملة إعلامية مكثفة، لتنمية "الوعي الإيجابي حول حقوق أكثر من 60 ألفا من المعتقلين، والتذكير بمعاناتهم، وذلك عبر شبكات التواصل الاجتماعي تحت وسم (هاشتاج) كلمة_لمعتقل".
وتأتي هذه الحملة ضمن برنامج "رؤية للتغيير"، لنشر الوعي وروح الأمل والإيجابية بين المهتمين بمستقبل مصر، ورفض الظلم وحكم العسكر، الذي يعوق تقدم الوطن، بحسب بيان للحملة اليوم.
وانطلقت فعاليات الحملة، بحسب البيان، ظهر اليوم، بمشاركة قوى وطنية وشخصيات عامة، ممن هم "حريصون على الحقوق القانونية والمدنية والإنسانية للمعتقلين، ومن أجل دعم تجديد الحراك الثوري الذي تعيشه مصر مؤخرا".
وقالت الحملة إنها "ستعلن عن مجموعة من المشاركات المصورة (فيديو) لعدد من الشخصيات العامة التي توجه رسائل إيجابية للمتعقلين عبرها، وذلك انطلاقا من جهود الجميع في الدفاع عن كل المصريين، وخصوصا من تعرضوا للاعتقال الظالم من قبل الانقلاب، الذي انتشر ليشمل كل قطاعات المجتمع المصري، وامتد ليصل أيضا إلى بعض من وقعوا في فخ تأييد الانقلاب في بدايته".
هذا وقد أطلقت حملة إنقاذ مصر وسم #كلمة_لمعتقل على محركات التواصل الاجتماعي (فيسبوك، وتويتر)، ووجهت الدعوة إلى وسائل الإعلام الذي وصفته بالحر الإلكتروني، وكذلك إلى القنوات الفضائية المصرية، أن تساهم في نشر هذا الوسم، وإيصاله إلى القطاعات المختلفة من المجتمع المصري، والتنويه بهذه الحملة، والدعوة للمشاركة فيها.
ودعت حملة إنقاذ مصر المهتمين إلى كتابة رسائل موجهة إلى معتقل بعينه، أو إلى كل المعتقلين، كما دعت إلى "التذكير بأحوال المعتقلين، والدعاء لهم، والحرص على الوصول إلى كل الجهات المعنية بحقوق الإنسان في العالم للتعريف بالظلم الفاحش الذي يتعرضون له".
ومن المتوقع أن تكون حملة #كلمة_لمعتقل هي "مقدمة لجهود منظمة بالتعاون مع القوى الوطنية في مصر من أجل استمرار العمل لإنقاذ المعتقلين من قمع الانقلاب، وإنقاذ الوطن من تسلط الظلمة والفسدة عليه"، بحسب البيان.

