يدين الإئتلاف الثوري للحركات المهنية "حراك" اقتحام قوات الأمن لمقر نقابة الصحفييين واعتقال اثنين من أعضائها هما "عمرو بدر" و محمود السقا"؛ الأمر الذي يخالف القوانين والدساتير المصرية والعالمية؛ بل ويعد سابقة هي الأولي في تاريخ نقابة الصحفيين منذ إنشائها قبل 75 سنة إلي الآن.


ويؤكد "حراك" أن ما حدث اليوم لا يعني سوي العداء الواضح والصريح من قبل الانقلاب وقادته بحق الصحفيين والذين تمثل حريتهم وحصانتهم علامة واضحة وإشارة علي ما يتمتع به المجتمع من حرية وكرامة؛ أما الآن فنظام السيسي يبعث برسالة واضحة مفادها العبث بكافة حقوق الفكر والتعبير؛ ما يعني التأكيد علي عصفه بمعاني حقوق الإنسان حتي ما نص عليها الدستور والقانون، وأكدتها كافة المواثيق الدولية.
 

و يشدد "حراك" علي أن العمل النقابي الآن في مصر مهدد في مقتل؛ فهناك الآلاف من أعضاء النقابات المهنية مغيبين في السجون والمعتقلات، والمئات منهم قضوا نحبهم إثر ظروف إحتجاز بالغة السوء ونتيجة للقتل بالإهمال الطبي المتعمد داخل المعتقلات؛ هذا فضلا عن حرمان مصر من عقولها النابهة ومطاردتهم وتلفيق الاتهامات لهم بلا سند من قانون أو دستور. كل ذلك بخلاف منع العمل السياسي وتقويض أركانه ومصادرة أية أنشطة أو ممارسات نقابية سواء تخص المجتمع أو تخص أبناء المهن، وقد زاد الانقلاب انتهاكاته اليوم باقتحام نقابة الصحفيين التي تعد رمزا ليس فقط للعمل النقابي، بل رمزا للحريات في مصر كلها.
 

ويعلن "حراك" تضامنه الكامل مع أعضاء نقابة الصحفيين ومع اعتصامهم الحالي بمقر نقابتهم، ويدعو كافة أعضاء النقابات المهنية في مصر، بل وكل حر شريف حريص علي مصلحة هذا الوطن الغالي أن يؤازر وينضم لهذا الاعتصام؛ حتي تصل الرسالة واضحة وصريحة لهذا النظام الانقلابي بأن في مصر من يعرف قيمة الحرية ويدافع عنها، وبأن صحفي مصر يجب أن يظلوا أحرارا حتي تصل كلمتهم وفكرهم إلي العالم كله.

#‏الإتلاف_الثوري_للنقابات_المهنية‬
القاهرة
2 مايو 2016