22/10/2009

قالت صحيفة "المصريون" الإلكترونية أن شخصيات رفيعة المستوى بالحزب "الوطني" تبذل مساعي لإنهاء الأزمة المشتعلة بين الإعلامي والنائب البرلماني أحمد شوبير، والمستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك الأسبق، من أجل وضع حد لحملة الهجوم الشرسة التي يتعرض لها النائب وعضو أمانة "السياسات" بالحزب الحاكم، على خلفية المكالمة الهاتفية المنسوبة له، والتي تتضمن ألفاظًا بذيئة أثناء حديثه مع صحفية بجريدة "الفجر".

مشيرة إلى أن شوبير لجأ إلى قيادات بالحزب "الوطني" من أجل التوسط لنزع فتيل الأزمة التي تحولت إلى قضية رأي عام، خاصة وأنه شعر بإمكانية إدانته إذا مضى مرتضى منصور في إجراءات الدعوى المرفوعة ضده بتهمة السب والقذف، والتي تجري النيابة التحقيق فيها حاليًا، فضلاً عن تأثيراتها المحتملة على مستقبله السياسي.

مضيفةً أن قيادات بارزة بأمانة "السياسات" أبدت استياءها من تدني لغة الحوار خلال التسجيل الصوتي، وعدم تنبه أحمد شوبير لإمكانية استدراجه للتفوه بألفاظ نابية، لاستغلالها ضده بشكل يضر بصورة أعضاء اللجنة باعتباره أحد أعضائها، وقد تضع مستقبله السياسي على كف عفريت.

وعرض الوسطاء على مرتضى تحريك دعوى الطعن الخاصة بانتخابات مجلس الشعب في دائرة اتميدة بالدقهلية، وإعطائه ضمانات بعدم وقوف الحزب ضده في انتخابات مجلس الشعب القادمة إذا وافق على تسوية القضية وسحب البلاغات المقدمة ضد شوبير.

وأبلغ الوسطاء مرتضى أن تنازله عن دعواه ضد شوبير حالة من الارتياح داخل السلطة، نظرًا لأن استمرارها سيفتح الباب لشن هجوم على أعضاء الحزب واستغلالها في الهجوم عليه قبل أيام من عقد مؤتمره العام.
وعلمت "المصريون" أن مرتضى منصور قد يتجاوب مع الضغوط التي تمارس عليه، خصوصا إذا تلقى تطمينات مؤكدة بتحريك طعنه على انتخابات اتميدة، وعدم وقوف أجهزة الدولة ضده في الانتخابات القادمة .

وكان شوبير قد تفوه فى الشريط المزعوم بألفاظ إباحية فاضحة وغير مسبوقة ، مما تسبب فى  الإساءة إلى لجنة السياسات بالحزب الوطني التي تورط أعضائها أخيراً فى جرائم أخلاقية خطيرة ، بما يهدد شعار فكر جديد ، الذي يحاول ترويجه جمال مبارك .