حّمل خلف بيومي، الناشط الحقوقي ومدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان، داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن وفاة المعتقل ممدوح بكر شلضم، مؤكدًا أن سياسة قتل المعارضين بالتعمد في إهمال علاجهم هي جرائم لن تسقط أبدًا بالتقادم.



وكان المعتقل ممدوح محمد بكر شلضم بسجن برج العرب قد استشهد اليوم الأربعاء، فيما حملت أسرته إدرة برج العرب المسئولية عن وفاته.



وقال المركز في بيان له اليوم عبر صفحته الرسمية: إن "شلضم" توفي داخل محبسه بسجن "برج العرب"، بعد تدهور حالته الصحية بشكل خطير لإصابته بفشل الكبد واستسقاء بالبطن، وكشفت الأسرة أن "شلضم" كان مصابًا بالإلتهاب الكبدي الفيروسي "سي" واستسقاء على البطن، وكان في احتياج أسبوعي ومستمر إلى البلازما تزامنًا مع رفض الإدرة لإجراءات علاجه، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية التي
وصفها أطباء بالحرجة وانتهى الأمر إلى وفاته.



وذكرت الأسرة لمركز الشهاب أن إدارة السجن تعنتت ورفضت دخول الأدوية اوالبلازما اللازمة لعلاج "شلضم"، مؤكدةً رفض الإدارة لطلباتها بنقله إلى المستشفى وإنقاذ حياته من القتل بالإهمال الطبي، وأوضحت أن "شلضم" البالغ من العمر 53 عامًا ويعمل مدرس أول بالتربية والتعليم، وحكم عليه بالحبس لعشر سنوات على ذمة القضية المفبركة تحت رقم 257 لسنة 2014 ج ع إسكندرية.