أوصل السودان المفاوضات الفنية التي تجريها مصر مع إثيوبيا بخصوص سد النهضة إلى طريق مسدود، بعدما أعلن أنه يدعم السد ووجوده، معتبرًا أنه يمثل له مصدر رخاء.
ودفع الموقف السوداني، حكومة الانقلاب إلى اتخاذ قرار فوري بسفر وزير الري إلى السودان وإقناعه بالعدول عن موقفه.
وتبني إثيوبيا سد النهضة في مضيق جبلي يقع في إقليم تابع لقبيلة "بني شنجول" المسلمة، حيث تعتبر إثيوبيا "النهضة" سد يمثل حلم بالنسبة لها، لذلك أطلقت عليه أسم "الألفية الثالثة"، فيما تخشى مصر من تأثير بناء هذا السد على حصتها من المياه المقدرة بنحو 55.5 مليار متر مكعب.
يذكر أن عبد الفتاح السيسي قد وقع على وثيقة المبادئ في شهر مارس من العام الماضي وافق من خلالها على بناء سد النهضة مهدرا حقوق مصر التاريخية في مياه النيل.

