بدأت في مدينة إسطنبول التركية مساء الجمعة، أعمال المهرجان الشعبي الذي تنظّمه الجاليات العربية في تركيا، تحت عنوان (شكراً تركيا).

ويستمر المهرجان لثلاثة أيام بحضور شخصيات إسلامية وعربية وازنة في مقدمتها رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي، ومفتي القدس السابق الشيخ عكرمة صبري وعدد من قيادات حركة حماس أبرزهم رئيس المكتب السياسي خالد مشعل.

وقال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي إن "تركيا عزيزة علينا ومن واجبنا ان نقدم لها الشكر، جئنا لنقول شكرا تركيا".

وأضاف القرضاوي في كلمة له: "تركيا بلد عظيم قدم للإسلام طوال تاريخه خدمات لا تنتهي. خدمات تركيا ليست في مدة إقامتها الخلافة فقط، وإنما ممتدة حتى الآن".

وفي وقت سابق، قال نواف التكروري، رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج، أن "المهرجان واجب متأخر، ونحن نقدمه قضاءً لا أداءً، لأن تركيا لها فضل كبير علينا، وخصوصاً في هذه الفترة الحرجة التي تمر بها الأمة، بسبب وقوفها بقيادتها وشعبها إلى جانب العالم الإسلامي، وبالتحديد البلاد العربية التي نكبت في الآونة الأخيرة".


وأضاف التكروري أنه "من لا يشكر الناس لا يشكر الله، فلذلك كانت فكرة إقامة المهرجان، واجتمع الطلاب العرب اليوم، ليقولوا إلى إخوانهم الأتراك أننا ممتننون لكم، ولمواقفكم ومواقف شعبكم وحكومتكم ورئيسكم، تجاهنا وتجاه قضايانا العادلة".


من جهته أكد نور الدين عبد الحافظ، أن "المهرجان ضرورة لازمة، لأنه يحمل عدة رسائل تحت شعار (شكراً تركيا)، من شعوب مظلومة، لم تجد غير هذا المكان تعبر فيه عن حريتها، ونشكرها لأنها رفعت هي وشعبها من قدر المبادئ على المصلحة".


وأشار عبد الحافظ، أن "تركيا إختارت أن تفتح أبواباً للمستقبل، وكأنها مقدر لها أن تكون كياناً عظيماً عبر كل العصور، وفي العصر الحديث المؤشرات تقول إن تركيا تستعيد مركزها في العالم".


يمثل المهرجان، الذي تنظمه رابطة “الأكاديميين العرب”، ومؤسسة “النهضة اليمنية التركية”، وشركة “عدن بريز”، “رسالة شكر من شعوب الربيع العربي المتضررة، إلى الحكومة التركية وشعبها، على مواقفها الداعمة لتلك الشعوب”، بحسب المنظمين.


ويتضمن المهرجان عدداً من المعارض والنشاطات، والفعاليات الفنية والثقافية، من مختلف الجاليات العربية.


ويشارك في الحدث العديد من الشخصيات، والقيادات العربية والدولية، والشركات والمؤسسات والهيئات، والاتحادات الطلابية العربية الناشطة في تركيا.