ارتفعت أسعار الدولار داخل السوق السوداء للعملة، بنحو 5 قروش، ليسجل 10.05 جنيه للبيع و 10 جنيهات للشراء، وسط تجاهل تام من شركات الصرافة للحملات التفتيشية التى يشنها البنك المركزى المصري لظبط المتلاعبين بالورقة الخضراء داخل السوق الموازية.
وقال متعاملان إن الأسعار في تزايد خلال الفترة الراهنة والشركات تمتنع عن عملية البيع للمواطنين تحسبا لزيادة السعر في الفترة القريبة لتحقيق هامش ربح أعلي ، مؤكدين أن الفترة المقبلة ستشهد زيادة في سعر الورقة الخضراء.
وأكد مدير إحدي شركات الصرافة، أن حجم تداولات، اليوم الجمعة، ضعيف مقارنة بباقي أيام الأسبوع، مشيرا إلي أن حائزى الدولار ينتظرون ارتفاع جديد في السعر بدلا من تغيره علي هذا المنوال لتحقيق أكبر استفادة من تغير السعر.
وأضاف أن كافة المضاربين حققوا مكاسب كبيرة في ظل ارتفاع الدولار في الفترة الحالية، مؤكدا أن المستوردون لا يشترون الدولار خاصة بعد قرارات تقييد الاستيراد.
وأوضح (م .س ) مضارب بالسوق الموازية، إن بعض الصرافة تتعامل بالمضاربة ولكن هناك حذر من التعامل مع أشخاص غير معروفين لشركة خوفا من حملات المركزى، لافتا إلي أنه بالرغم من الحملات إلا ان الشركات تقوم بالتغير وبأسعار مرتفعة .
وأشار إلي أن المواطنين هم من يقوم بالتهافت على شراء الدولار في الفترة الحالية لكونة أكبر وسائل الاستثمار ذات العائد الأعلي الذي يحقق مكسب مرتفع وسريع في نفس الوقت.
وأكد أحمد أدم الخبير المصرفي ، أن احتفاظ المضاربين بالعملة والامتناع عن بيعها للبنوك أو الشركات تعتبر هى المشكلة الحقيقة في تفاقم أزمة الدولار داخل السوق السوداء، مشيرا إلي أن هناك مشكلات أخرى وهي تراجع ايرادات السياحة .
وأوضح أن المشكلات الأخرى والمتسببة أيضا في تفاقم أزمة الدولار وارتفاع سعر هي تراجع تحويلات المصريين و انخفاض معدل الاستثمار الأجنبي المباشر.

