اعترف أحمد عماد وزير الصحة والسكان في حكومة الانقلاب، أن هناك نقصًا فى 840 صنفًا و34 دواءً ليس له بديل.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه هيئة الدواء أن ارتفاع سعر الدولار والفشل الاقتصادي وراء أزمة نقص الأدوية.

 

وأضاف وزير صحة الانقلاب، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، أن وزارة الصحة غنية وبها موارد كبيرة وضخمة ونستطيع من خلالها حل أزمات المستشفيات، مشيرا إلى أنه سيتم حل مشاكل مديونيات المستشفيات لصالح الشركات لتوفير الأدوية المختلفة وتابع وزير الصحة والسكان أن هناك فجوة فى أسعار الأدوية وتكلفتها وأننا نحتاج إلى تدارك ذلك.

 

من ناحية أخرى، قررت وزارة الأوقاف بحكومة الانقلاب صرف 50% من رواتب جميع موفديها للخارج بالعملة الصعبة، و50% بالجنيه المصرى، وذلك ترشيدًا لإنفاق النقد الأجنبى.

 

وقال بيان رسمى أن ذلك سيطبق على جميع العقود الجديدة، وعلى جميع العقود القديمة عند تجديدها، علما بأن جميع عقود الموفدين تجدد سنويًا.

 

وتواجه مصر المعتمدة على الاستيراد نقصا حادا في الدولار منذ ثورة 2011 والقلاقل السياسية التي أعقبتها وأدت إلى عزوف السياح والمستثمرين الأجانب عن الإقبال على مصر وانخفاض تحويلات المصريين في الخارج وهي المصادر الرئيسية للعملة الصعبة.