أكد الكاتب "الإسرائيلي"، عاموس هرئيل، أن العداء المشترك بين حماس و"تنظيم الدولة" يعزز التحالف بين "إسرائيل"والانقلاب والأردن.


وقال، في مقاله بصحيفة "هآرتس": إن ما يحدث وراء الكواليس بين هذه الدول يختلف تمامًا عما يقال في الإعلام من تراجع العلاقة خاصة حول ما نشر عن المقاطعة التي فرضت على توفيق عكاشة لأنه تجرأ على دعوة السفير "الاسرائيلي" في القاهرة إلى منزله وغضب المملكة الأردنية من سلوك "إسرائيل" في الأقصى في الخريف الماضي.


وذكرت الصحيفة أن جهاز "الشاباك" الإسرائيلي أعلن، أول أمس، عن اعتقال عضو فى حركة حماس وهو محمود نزال قبل ثلاثة أشهر، في جسر اللنبي أثناء عودته إلى الضفة من مصر عن طريق الأردن.


ويعتقد الكاتب أن إعلان "الشاباك" هذا يشير إلى طبيعة العلاقات في المثلث بين "إسرائيل" والانقلاب والأردن، مشيرًا إلى أن "إسرائيل" لا تقدم معلومات حول تدخل أطراف أخرى في جمع المعلومات عن نشاطه السري والمستمر في القاهرة.


وأكد أن "مصر فى عهد الانقلاب وإسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية إلى حد ما، تربطهم مصلحة مشتركة، ليس فقط ضد "تنظيم الدولة" بل أيضًا ضد حماس، وتجاه قيادة حماس في غزة، وشدد على أن المصريين أكثر تصلبًا من "إسرائيل".


وأضاف أن "تصاعد عداء الانقلاب لحماس يفرض استمرار الحصار على غزة ومعبر رفح المغلق أمام الفلسطينيين في معظم أيام السنة، لكن على المدى البعيد وإذا بلورت "إسرائيل" مبادرة خاصة بالقطاع، فإنها ستجد صعوبة في إقناع المصريين بمنح التسهيلات الاقتصادية الكبيرة مثل اقامة ميناء في غزة، التي نوقشت مؤخرًا على المستوى السياسي والأمني في "اسرائيل".