يواجه المعتقل أحمد إسماعيل موسى، المحتجز بسجن أبو زعبل 2 (عنبر «أ» السياسي) على ذمة القضية رقم 670 لسنة 2022؛ خطر فقدان البصر النهائى جراء التعنت والتأخير الممنهج في إجراء عملية جراحية عاجلة لعلاج انفصال الشبكية.

 

وقال مركز الشهاب لحقوق الإنسان إنه يتابع ببالغ القلق الاستغاثة العاجلة التي أطلقتها أسرة موسى (53 عامًا) من محافظة المنيا، في ظل تكرار نقله إلى المستشفى بعد انتهاء المواعيد المقررة للعيادات؛ مما تسبب في إلغاء جراحته العاجلة عدة مرات وتفاقم حالته بصورة خطيرة

 

أبلغ المعتقل أسرته بعزمه خوض إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجًا على مماطلة إدارة السجن في علاجه وحرمانه من حق الرعاية الصحية.

 

 

حالات مرضية أخرى


وتتزامن الاستغاثة مع وجود حالات مرضية أخرى واجهت مضاعفات جسيمة داخل السجن؛ كالمعتقل أحمد حامد عبد الوهاب، والمعتقل محمد إبراهيم شتيوي الذي أسفر تدهور حالته الصحية عن بتر إحدى قدميه، فضلاً عن أنباء وفاة أحد المحتجزين مؤخرًا.

 

وطالب مركز الشهاب بنقله المعتقل أحمد إسماعيل موسى فورًا إلى مستشفى متخصص وإجراء جراحة علاج انفصال الشبكية لإنقاذ بصره قبل فوات الأوان.

 

وشدد على توفير العلاج والخدمات الصحية اللازمة لجميع المحتجزين المرضى داخل سجن أبو زعبل 2 دون تأخير أو تسويف، مع فتح تحقيق عاجل من النيابة العامة في وقائع التقصير والإهمال الطبي المتعمد التي تعرض حياة وصحة المحتجزين للخطر ومحاسبة المتسببين فيها.

 

 

الرعاية الطبية للمعتقلين

 

وترصد منظمات حقوقية انتقادات عدة بشأن الرعاية الطبية للمعتقلين، وتشمل حالات لمحتجزين يواجهون صعوبات في الحصول على إذن بالنقل إلى المستشفيات الخارجية لتلقي العلاج من أمراض مزمنة كالأورام والفشل الكلوي وأمراض القلب.


وتشير التقارير إلى أن بيئة الاحتجاز، خاصة في بعض السجون القديمة، تسهم في انتشار الأمراض الصدرية والجلدية بين النزلاء.


وتوثق المنظمات الحقوقية بشكل دوري حالات وفاة لمحتجزين داخل السجون، وتُرجع الأسباب في كثير منها إلى غياب الرعاية الطبية السريعة أو النقص في الأدوية الأساسية.