أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الأحد أنه زورقًا مسيرًا تابعًا للجيش الأمريكي حاول الدخول الى منطقة مضيق هرمز، الأمر الذي نفاه الجيش الأمريكي ووصفه بأنه "كذبة كاملة".

 

وجاء في بيان أصدره الحرس الثوري الإيراني، ونقلته وكالة "تسنيم" شبه الرسمية: "أقدمت القوات البحرية البطلة في الحرس الثوري الإيراني على مهاجمة زورق مُسيَّر تابع للجيش الأمريكي الإرهابي، كان يحاول دخول المنطقة المحمية في مضيق هرمز".

 

واضاف البيان: "ان مضيق هرمز، هذا الممر المائي الاستراتيجي، يخضع لإدارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسيتم التعامل بحزم مع أي تحرك من قبل العدو القاتل للأطفال".

 

استهداف 3 ناقلات نفط إيرانية

 

وجاء الهجوم بعد يوم من إعلان الجيش الأمريكي أن قواته ضربت ثلاث ناقلات نفط إيرانية ردًا على هجوم صاروخي على سفن حربية تابعة للبحرية.

 

وبدأت الحرب بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير. ولكن منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في يونيو، استمر القتال المتقطع، حيث يحاول كلا الجانبين إلحاق الضرر العسكري والاقتصادي مع انهيار المفاوضات.

 

واستأنفت الولايات المتحدة وإيران هجماتهما الأسبوع الماضي، بعد شهر من الهدوء النسبي، حيث استُهدف مضيق هرمز والبلدات الإيرانية الواقعة على طوله مجددًا، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص في وقت سابق من الأسبوع خلال قصف أمريكي لجنوب إيران.

 

البرنامج النووي الإيراني

 

في غضون ذلك، كان من المفترض أن يتم تناول البرنامج النووي الإيراني، وهو القضية التي ساهمت في اندلاع الحرب، في مفاوضات انهارت بعد وقت قصير من توقيع الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في منتصف يونيو.

 

يقول دبلوماسيون إن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا تسعى إلى إحالة إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لعدم امتثالها لالتزاماتها المتعلقة بعدم انتشار الأسلحة النووية.

 

بدلاً من ذلك، تركز نفوذ طهران الجديد على مضيق هرمز الذي يعتبر بالغ الأهمية لشحنات النفط والغاز الطبيعي العالمية، والذي كان يُنظر إليه على أنه ممر مائي دولي قبل بدء الحرب.