انتقد الكاتب والروائي عمار علي حسن ما وصفه بخطاب تحميل الشعوب مسؤولية الإخفاقات السياسية، معتبرًا أن هذا النهج يمثل أحد أكثر المواقف السياسية انحدارًا، لأنه يعكس تهربًا من الاعتراف بالأخطاء، ورفضًا لإجراء مراجعات حقيقية أو تصحيح مسار السياسات العامة.

 

وجاءت تصريحات حسن في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس"، أكد فيها أن إلقاء اللوم على المواطنين لا يمثل مجرد موقف سياسي عابر، وإنما يكشف عن أزمة أعمق تتعلق بطريقة إدارة السلطة للأزمات وتعاملها مع نتائج قراراتها، مشيرًا إلى أن الأنظمة التي تلجأ إلى هذا الخطاب تسعى إلى نقل المسؤولية من صانع القرار إلى المجتمع.

 

وقال حسن في تدوينته: "إلقاء اللوم على الشعب هو أكثر المواقف السياسية انحطاطًا. ففضلًا عن إظهارها تهربًا واضحًا فاضحًا للسلطة من الاعتراف بالفشل، والعجز عن تحري الصواب والوقوع في سوء التقدير، فإنها تؤكد غياب أي نية للمراجعة، وعدم الاعتناء ببذل أي جهد في سبيل التصحيح".