غادر الناشط تامر شيرين شوقى - الشهير بكتاباته اللاذعة المعارضة للنظام الانقلابي في مصر - إلى فرنسا، بعد أيام من إصدار المحكمة الاقتصادية حكمًا بحبسه ثلاث سنوات مع النفاذ، بتهمة نشر أخبار كاذبة وإهانة موظف عام،

 

وأثارت مغادرة شوقي جدلاً واسعًا بين رواد وسائل التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرها البعض محاولة للهروب من الحكم الصادر ضده.

 


 

وفي مطلع الأسبوع الماضي، أصدرت محكمة جنايات الإسكندرية الاقتصادية حكمًا بالسجن المشدد ضده لمدة ثلاث سنوات، في القضية المتعلقة بمنشورات نُشرت عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

 

وواجه شوقي اتهامات شملت نشر أخبار كاذبة، وإهانة موظفين عموميين، وإساءة استخدام وسائل الاتصال، وإنشاء وإدارة حساب إلكتروني بغرض الإخلال بالنظام العام، والاعتداء على القيم والمبادئ الأسرية للمجتمع. 

 

 تحديد جلسة الاستئناف

 

وقال شوقي عبر حسابه في موقع "فيسبوك": "أنا في باريس في انتظار تحديد جلسة الاستئناف والبت فى القضية بحكم أتمنى وأرجو من الله سبحانه وتعالى ثم من أهل العقل في مصر أن يأتي مظهرًا للحقيقة"..

 

وأعلن المحامي أحمد أبو علم، أنه يعتزم الطعن على الحكم أمام محكمة الجنايات المستأنفة، مؤكدًا تمسكه بوجود دفوع قانونية وإجرائية يعتزم عرضها خلال مراحل التقاضي المقبلة.

 

وأعرب شوقي بعد مغادرته مصر عن رفضه الظهور على أية قناة سياسية مؤيدة أو معارضة، أو أي تجمع أو مؤتمر سياسي مصري أو عربي مؤيدًا او معارضًا.

 

وعلق قائلاً: "بداخل مصر كنت اتجاهل عمدا الخطوط الحمراء.. خارج مصر أنا وضعت لنفسي خطوطا حمراء.. أنا لا أعرف وطنًا إلا مصر وبكل ما هي فيه من مشاكل وغباء وجهل وفساد تظل هي الأمل والبوصلة والهدف".