شهدت مناطق وسط الأراضي المحتله تصعيدًا عسكريًا لافتًا، بعدما تعرّضت لسلسلة هجمات صاروخية إيرانية وُصفت بأنها من الأعنف خلال الفترة الأخيرة، وسط مؤشرات على استخدام ذخائر عنقودية، ما أدى إلى أضرار واسعة في البنية التحتية وسقوط عدد من المصابين.

 

ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فقد طالت الهجمات نحو 10 مواقع مختلفة بوسط إسرائيل، حيث سُجلت أضرار مادية جسيمة في عدد من الأحياء السكنية.

 

وفي مدينة رمات غان، الواقعة شرق تل أبيب، كانت الأضرار الأكثر وضوحًا، إذ تعرضت عدة مبانٍ سكنية لضربات مباشرة تسببت في أضرار هيكلية خطيرة.

 

وأعلنت سلطات الاحتلال أن مبنيين أصبحا غير صالحين للسكن بشكل كامل، بينما تم تصنيف مبنى ثالث لاحقًا على أنه آيل للسقوط، ما استدعى إخلاء السكان على الفور.

 

وامتد تأثير الهجمات إلى مدن مجاورة، بينها بيتاح تكفا وجفعاتيم وبني براك، حيث أفادت التقارير بسقوط قنابل صغيرة ناجمة عن تفكك رؤوس حربية عنقودية، وهو ما أدى إلى انتشار ذخائر متفجرة على نطاق واسع في المناطق المستهدفة.

 

وعلى صعيد الخسائر البشرية، أعلنت خدمات الإسعاف عن إصابة 4 أشخاص بجروح تنوعت بين إصابات ناتجة عن شظايا الزجاج المتطاير والانفجارات، إضافة إلى حالة اختناق بسبب استنشاق الدخان الكثيف الناتج عن القصف.

 

وكانت خدمات الطوارئ قد تلقت منذ ساعات الصباح الأولى بلاغات متتالية عن سقوط صواريخ في عدة مناطق، ما دفعها إلى إعلان حالة استنفار.

 

في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق رصد إطلاق صواريخ باليستية من إيران، داعيًا السكان إلى التوجه الفوري إلى الملاجئ، بالتزامن مع تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة من البلاد.


https://x.com/newsisrael13/status/2040408758036091015


https://x.com/i24NEWS_EN/status/2040405443898380710


https://x.com/bar_peleg/status/2040335610083238236

 

https://x.com/MarioNawfal/status/2040365006244507739