قُتلت شابة مصرية تُدعى رشا سالم داخل منزلها بمدينة العين في الإمارات العربية المتحدة، بعد تعرضها لاعتداء دموي من زوجها، وفق رواية أسرتها، في جريمة مأساوية هزّت الرأي العام بين أبناء الجالية المصرية في الخليج.

 

وبينما تتواصل التحقيقات في الواقعة، تشتكي الأسرة من غياب التحرك الدبلوماسي لمتابعة القضية، وتطالب بتدخل رسمي عاجل لضمان حقوق الضحية وأطفالها.

 

تفاصيل الواقعة

 

تقول أسرة الضحية إن ابنتهم، البالغة من العمر 27 عاماً، كانت تقيم في الإمارات مع زوجها وأنجبت منه أربعة أطفال، وكانت حاملاً في شهرها الرابع وقت الحادث.

 

ووفق روايتهم، تصاعدت الخلافات الزوجية خلال الفترة الأخيرة، رغم محاولاتها المستمرة لاحتواء التوتر حفاظاً على استقرار الأسرة.

 

وأوضحت الأسرة أن الضحية كانت قد حررت محضراً ضد زوجها لدى الشرطة في الإمارات نتيجة تلك الخلافات، وتمكنت من الحصول على حق التمكين من مسكن الزوجية لها ولأطفالها، كما طلبت العودة إلى مصر بصحبة أبنائها، إلا أن الزوج رفض – بحسب روايتهم – السماح للأطفال بالسفر معها.

 

وتتهم الأسرة الزوج بالاعتداء عليها بسلاح أبيض داخل منزلها، ما أدى إلى إصابتها بطعنات متعددة أودت بحياتها، في واقعة وصفتها بـ«الوحشية» وأثارت موجة غضب وتعاطف واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

شكاوى من غياب المتابعة الدبلوماسية

 

رغم خطورة الواقعة، تؤكد أسرة الضحية أنها لم تتلقَّ حتى الآن متابعة من السفارة المصرية في أبوظبي، مشيرة إلى صعوبة التواصل وعدم وجود تحرك ملموس لمتابعة القضية قانونياً أو تقديم دعم مباشر لهم.

 

وتقول الأسرة إنها حاولت مراراً التواصل مع الجهات الدبلوماسية المصرية لمتابعة التحقيقات وتوضيح الإجراءات القانونية، إضافة إلى طلب المساعدة في نقل الجثمان وضمان حقوق الأطفال، إلا أنها – وفق روايتها – لم تلمس تحركاً سريعاً يتناسب مع جسامة الحادث.

 

كما أعرب أفراد الأسرة عن قلقهم من طول الإجراءات وصعوبة الحصول على معلومات رسمية حول مسار التحقيق، مطالبين بتدخل عاجل لضمان الشفافية وتسريع الإجراءات القانونية.