سرطان الأمعاء هو عبارة عن نمو خلايا سرطانية في الأمعاء، ويبدأ في بطانة الأمعاء الغليظة (القولون) أو فتحة الشرج (المستقيم).

وتعتمد خطورته على حجم الورم، وما إذا كان السرطان قد انتشر، وعلى صحتك العامة. لذا، يمكن للكشف المبكر أن يساعد على علاج سرطان الأمعاء أسهل مما لو تم اكتشافه متأخرًا.

ويؤثر موقع سرطان الأمعاء على العلاج الذي قد يتلقاه المريض؛ على سبيل المثال، قد يختلف علاج سرطان القولون عن علاج سرطان المستقيم.

 

ما هي عوامل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء؟


يزداد خطر الإصابة بسرطان الأمعاء إذا كان هناك لدى الشخص واحد أو أكثر من عوامل الخطر التالية:

-عمره أكثر من 50 عامًا

-أكثر من شخص مصاب بالمرض في العائلة 

-المعاناة من الأورام غير السرطانية، والمعروفة باسم الزوائد اللحمية، في الأمعاء

-أمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة، مثل داء كرون، أو التهاب القولون التقرحي

-مرض السكري من النوع الثاني

-نمط حياة غير صحي –التدخين، زيادة الوزن أو السمنة، وعدم ممارسة الرياضة بالقدر الكافي.

 

الأعراض الخمسة المبكرة لسرطان الأمعاء 


إن إدراك علامات وأعراض سرطان الأمعاء، وملاحظة أي تغييرات، واستشارة الطبيب أمر بالغ الأهمية.

نزيف من فتحة الشرج، أو وجود دم في البراز

تغيير في العادات المعتادة في استخدام الحمام- على سبيل المثال، الذهاب إلى الحمام بشكل متكرر.

ألم أو كتلة في البطن

الإرهاق الشديد

إنقاص الوزن بدون سبب

عادةً ما تنزف الأورام في الأمعاء، مما قد يسبب نقصًا في خلايا الدم الحمراء، وهو ما يُعرف بفقر الدم، وقد يُسبب ذلك التعب وأحيانًا ضيق التنفس.

وفي بعض الحالات، يمكن أن يتسبب سرطان الأمعاء في انسداد الأمعاء.

تشمل العلامات الأخرى لسرطان الأمعاء ما يلي:

آلام حادة في البطن

الشعور بالانتفاخ

الإمساك وعدم القدرة على إخراج الغازات

المرض

الشعور بالحاجة إلى بذل جهد كبير- كما لو كنت تقضي حاجتك- حتى بعد قضاء حاجتك.