تسبب الحظر الذي تفرضه أجهزة أمن الدولة السعودية على من يطلق سراحه في تخوفات، إما بعودته أو فرض الإقامة الجبرية على العلماء والمشايخ السعوديين.

يأتي ذلك على غرار تأكيد منظمات حقوقية سعودية خلال مطلع الأسبوع خروج الدكتور عبدالمحسن الأحمد من المعتقل في السعودية، وفي النهاية لم يكن قد خرج، أو أن الأجهزة أعادته للسجن، كما في حالة الشيخ محمد صالح المنجد، صاحب قناة زاد ومؤسسة زاد وموقع (الإسلام سؤال وجواب) الذي أشيع إطلاقه مع زيارة أحمد الشرع للسعوية ثم تأكد زيف الخبر  حيث لا يزال معتقلاً.

وبحسب منصة (معتقلي الرأي) السعودية ومنظمتي (القسط) و(جسد) أطلقت السلطات السعودية سراح المعتقل الطبيب والشيخ عبدالمحسن الأحمد، بعد أشهر من انقضاء محكوميته التي استمرت سبع سنوات، قضاها في سجن الحائر سيئ السمعة بالرياض، حيث لا يزال العديد من معتقلي الرأي قيد الاحتجاز.

يُذكر أن الشيخ الأحمد اعتُقل في سبتمبر 2017، بلا تهم واضحة، وحُكم عليه جورًا بالسجن مدة 7 سنوات.

وأطلقت السلطات السعودية عبدالمحسن الأحمد، بعد أشهر من انقضاء محكوميته التي استمرت سبع سنوات، حيث لا يزال العديد من معتقلي الرأي قيد الاحتجاز.

وتخشى المنظمات على حياة معتقلين منهم المحامي محمد البجادي الذي اعتقل أولاً في 2018 على خلفية عمله السلمي، وأنهى محكوميته عام 2023، لكنه، كغيره من المدافعين السعوديين عن حقوق الإنسان، لا يزال رهن الاحتجاز.

والبجادي هو أحد مؤسسي منظمة حسم و صاحب المقولة الشهيرة "جميع معتقلي الرأي هم عائلتي" وسبق أن أضرب عن الطعام للاعتراض على ظروف اعتقاله.

واعتقل البجادي للمرة الأولى في مارس 2011، ثم الإفراج عنه في 2016، ثم أعيد اعتقاله في مايو 2018 وحتى الآن.