عثر علماء طبيعة في إحدى البحيرات في "هونج كونج"، على قنديل بحر غامض، يمتلك 24 عينا في رأسه، بحسب ما نشرت صحيفة "دايلي ميل".

وقال العلماء إنه في أثناء مراقبتهم لأحد الأجسام المائية في محمية مابو بو، في هونج كونج، اكتشفوا مخلوقا جديدا غامضا، ولفتوا إلى أنه نوع جديد من قناديل البحر لم يكن معروفا.

ووصف النوع الجديد بأنه من عائلة قناديل البحر الصندوقية، وله جسم شفاف يقل قياسه عن بوصة واحدة، وله ثلاثة مخالب طويلة.

وعلى صعيد الاكتشافات الغامضة، أظهرت دراسة نُشرت مطلع العام الجاري، أن عناكب البحر التي تسمى علمياً "بيكنوجونيدا" تستطيع إعادة تكوين أجزاء من أجسامها في حال تعرضها للبتر، لا الأطراف البسيطة فقط، ما يمهد الطريق لاكتشافات جديدة بشأن التجدد.

وقال جيرهارد شولتز من جامعة هومبولت المرموقة في برلين، وهو أحد المعدّين الرئيسيين للدراسة التي نشرت في مجلة "بروسيدينجر أوف ذي ناشيونل أكاديمي أوف سيانسز"، إن "أحداً لم يكن يتوقع" هذا الأمر.

وأضاف: "كنا أول من أظهر أن ذلك ممكن".

ومن المعروف أن عددا من أنواع المفصليات كحشرات المئويات والعناكب أو غيرها من الحشرات، تستطيع إعادة إنتاج إحدى أرجلها في حال فقدانها.

وأوضح شولتز أن "بإمكان السلطعون أن يتخلص من أطرافه تلقائيا إذا تعرض للهجوم"، مضيفا أنه "يستعيض عنه بطرف جديد".

وما اكتشفه الباحثون من خلال تجاربهم على عناكب البحر ذات الأرجل الثمانية، هو أنها قادرة على تجديد حتى أجزاء أخرى من جسمها.

وتمثلت الدراسة في بتر أطراف وأجزاء مختلفة لـ23 من ذكور عناكب البحر، سواء صغيرة السن أو البالغة. ولم يُلاحظ أي تجديد لأجزاء الجسم لدى عينة العناكب البالغة، لكن بعضها كان لا يزال على قيد الحياة بعد عامين.

أما عينات العناكب صغيرة السن، فتبين أن لديها تجديدا كاملا أو شبه كامل لأجزاء الجسم المفقودة، ومنها الأمعاء الخلفية والشرج والعضلات، وأجزاء من الأعضاء التناسلية.