أعلن مسؤول أمني إسرائيلي، مساء الثلاثاء، أن مستوطنة لقيت مصرعها ظهرا في منطقة حولون قرب تل أبيب، بفعل عملية فدائية نفذها فلسطيني نجح في الانسحاب من المكان.


ونقلت "القناة 14" مساء الثلاثاء عن قائد الشرطة الإسرائيلية "يعقوب شبتاي" قوله إن التحقيقات المرتبطة بحادثة وفاة المستوطنة في حولون، أظهرت أنها تمت بدوافع قومية.


وأضاف "شبتاي"، أن المنفذ فلسطيني انسحب من المكان وتجري عمليات بحث عنه.


وفي وقت سابق الثلاثاء، حضرت قوات من الشرطة إلى شارع هاشموناييم وسط حولون بعد أن سمع أحد الجيران صراخ المستوطنة (84 عاما) ووصل ليجدها مصابة بجروح خطيرة مقابل موقع بناء.


وأفادت تقارير عبرية، أن لقطات كاميرات المراقبة أظهرت رجلاً يرتدي ملابس داكنة يتخلف عن المستوطنة أثناء سيرها نحو منزلها، قبل أن يهاجمها من الخلف، ويضربها بعدة ضربات باستخدام "جسم ثقيل" قبل الفرار من مكان الحادث.


وأضافت التقارير، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل، أنه "لم يسرق شيئا" من المستوطنة.


وفي وقت لاحق، صباح الأربعاء، أكدت وسائل الإعلام العبرية، أن السلطات أعلنت "عثورها على جثة المنفذ مشنوقا"، وأنه يدعى "موسى صرصور".


ولم توضح سلطات الاحتلال المزيد من التفاصيل.


في حين أوضحت عائلة صرصور، لوسائل إعلام فلسطينية، أن الاحتلال "اختلق رواية بحق ابنها، وتطالب بالكشف عن الحقيقة".


واعتقلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين لاستجوابهم في علاقتهم بقضية مقتل الإسرائيلية في حولون، وهم من أقارب المنفذ، بحسب مزاعم الاحتلال.


ويأتي حدث "حولون" وسط موجة من عمليات إطلاق النار ينفذها مقاومون فلسطينيون ضد قوات الاحتلال والمستوطنين في الأسابيع الأخيرة بالضفة الغربية وأراضي الـ 48.


والأسبوع الماضي، اعتقلت سلطات الاحتلال فلسطينيا في يافا قالت إنه يحمل سلاحا رشاشًا وكان يخطط لتنفيذ عملية في تل أبيب.


وقررت أجهزة أمن الاحتلال مطلع الأسبوع الماضي رفع حالة التأهب، بعد ورود عشرات الإنذارات بتنفيذ العمليات انطلاقاً من مناطق شمال الضفة الغربية.