استشهد عامل فلسطيني، صباح اليوم الأحد، برصاص جنود جيش الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري بقلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة.


وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد العامل نبيل أحمد سليم غانم (53 عامًا) من سكان نابلس برصاص قوات الاحتلال، قرب بوابة جلجولية بجدار الفصل العنصري.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على الشاب الفلسطيني بزعم "محاولته تخريب الجدار الفاصل".


وأشارت إلى أن الشاب الفلسطيني استشهد على الفور في المكان.


وفي الأثناء، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، 13 عاملا، عقب اقتحام بلدة برطعة المعزولة خلف جدار الفصل العنصري، جنوب غرب مدينة جنين.


وذكر مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور، أن قوات الاحتلال اقتحمت برطعة وداهمت عمارة سكنية، وفتشتها، واعتقلت 13 عاملا، واقتادتهم إلى التحقيق.


ويتعرض العمال الفلسطينيون لشتي أنواع التضييق على يد الاحتلال، أبرزها الملاحقة، والاعتقال بحجة عدم حيازة تراخيص لدخول أراضي عام 1948.


اقتحمت عدة مجموعات استيطانية إسرائيلية باحات المسجد الأقصى المبارك صباح الأحد، بحماية من قوات الاحتلال، بالتزامن مع حملة اعتقالات طالت عددا من الفلسطينيين في الضفة.


وأوضح مدير شؤون المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عمر الكسواني، أن العشرات من المتطرفين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، وشرعت تلك المجموعات في جولات استفزازية في باحات المسجد، وقام بعضهم بأداء طقوس وصلوات تلمودية خاصة في منطقة "الحوش" التي تقع في المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى المطلة على جبل الزيتون".


ولفت إلى أن "استهداف الاحتلال لأي منطقة معينة داخل المسجد، هو استهداف مباشر للمسجد الأقصى".


وشدد الكسواني، على أهمية شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والتواجد في باحاته باستمرار، مؤكدا أن "تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى والتواجد فيه بأعداد كبيرة، يفشل مخططات الاحتلال التي يريد أن يفرضها داخل المسجد الأقصى، وخاصة مخططات التقسيم الزماني والمكاني".


ومع قدوم الإجازة الصيفية للمدارس، فقد نبه مدير الأقصى إلى أهمية "تكثيف تنظيم البرامج والمخيمات الصيفية داخل المسجد الأقصى، إضافة لتنظيم الرحلات والنشاطات المختلفة"، مضيفا أن "هناك فرصة لتواجد كبير في المسجد الأقصى في فترة الصيف، ودائرة الأوقاف تساعد وتساند مثل هذه المخيمات الصيفية".