قال ياووز سليم كيران مساعد وزير الخارجية التركي اليوم إن شحنات الطائرات المسيرة التركية إلى أوكرانيا ليست مساعدات عسكرية، ولكنها نتيجة صفقات سلاح خاصة. وكانت وزارة الدفاع الأوكرانية صرحت أمس بأنها تتلقى المزيد من المسيرات التركية.


وكانت أنقرة -التي تربطها حدود بحرية مع روسيا وأوكرانيا وعلاقات جيدة مع الطرفين- انتقدت الحرب الروسية على أوكرانيا، ولكنها تفادت توجيه انتقادات شديدة لموسكو، والالتحاق بالدول الغربية في فرض عقوبات على روسيا.


وذكر مساعد وزير الخارجية التركي -في مقابلة مع صحيفة "صباح" التركية- أن كييف اشترت مسيرات من شركة بيرقدار، وهي شركة دفاعية تركية خاصة، مشددا على أن الصفقة بين الطرفين لا تمثل اتفاقا بين الحكومتين الأوكرانية والتركية.


ليست مساعدات
وأضاف المسؤول التركي أن "الأمر لا يتعلق بمساعدات تركية إلى أوكرانيا، ولكنها (المسيرات) منتجات تركية اشتريت من شركة تركية، ونحن بطبيعة الحال فخورين بهذه المنتجات".


وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زار كييف الشهر الماضي، وأبرم مع المسؤولين الأوكرانيين اتفاقية للإنتاج المشترك لطائرات بيرقدار من طراز "تي بي-2" (Bayraktar TB-2) في أوكرانيا، وهو ما أثار حفيظة موسكو.


وكان وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف قال أمس الأربعاء إن بلاده ستتلقى شحنة أخرى من طائرات مسيرة تركية، وفي اليوم نفسه قالت الوزارة إن دفعة جديدة من طائرات بيرقدار وصلت إلى أوكرانيا، وهي جاهزة للاستخدام.


وأوردت وكالة الأنباء الأوكرانية أمس الأربعاء أن طائرات بيرقدار المسيرة دمرت أكثر من 80 آلية روسية في محور سومي (شمال شرقي أوكرانيا)، على مقربة من الحدود مع روسيا.


تدمير رتل

وفي 27 فبراير/شباط الماضي، قال قائد الجيش الأوكراني فاليزي زالوجني إن طائرة مسيرة من طراز بيرقدار دمرت رتلا للقوات الروسية في منطقة خيرسون أقصى الجنوب الأوكراني.


ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن خبراء أن كييف تمتلك نحو 20 من طائرات بيرقدار، التي قال الرئيس التركي إنها الأفضل في العالم، وبيعت لـ15 دولة، وذكرت وكالة رويترز أن طائرات بيرقدار -وهي أقل سعرا من الطائرات المسيرة الأميركية والصينية- اجتذبت العديد من المشترين الأوروبيين والأفارقة والآسيويين.