نظم أنصار الحق الفلسطيني، تظاهرة وسط مدينة "دالاس" الأميركية؛ تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وللمطالبة بإطلاق سراحهم.


وألقيت خلال التظاهرة، التي نظمتها "منظمة طلاب من أجل العدالة في فلسطين"، وشارك فيها العديد من المنظمات التقدمية الأميركية، عدة كلمات منها كلمة للناشطة "جيها فيلينا" من حركة "مالايا" الفلبينية، طالبت فيها بوقف الدعم العسكري الأميركي لـ"إسرائيل".


وأعرب عمار نانجياني، من تحالف دالاس ضد العنصرية، عن معارضته للعنصرية والقمع السياسي، مؤكداً تضامنه مع نضال الأسرى الفلسطينيين.


من جانبه، دان دانيال سوليفان، من لجنة دالاس المناهضة للحرب، الدعم الأميركي لـ"إسرائيل"، معرباً عن تضامنه مع النضال الفلسطيني باعتباره معركة تحرر عالمية.


وقال سوليفان: "إن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل دليل جيد للغاية على حقيقة السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وكيف أنها ليست معنية بحقوق الإنسان، ولا تهتم بالديمقراطية، ولا تهتم بالحرية، ولكنها ليست سوى استعمار حديث".


وفي السياق ذاته، وجهت 30 منظمة محلية أميركية في ولاية ماساتشوستس، رسالة إلى أعضاء مجلس الشيوخ في برلمان الولاية المحلي، تطالب فيها بدعم الحقوق الفلسطينية وإنهاء الدعم العسكري الأميركي لـ"إسرائيل"، وتقديم نسخة من مشروع قانون مجلس النواب الأميركي HR 2590 الذي يطالب بربط المساعدات المالية لـ"إسرائيل" باحترامها لحقوق الفلسطينيين.


وسلمت الرسالة لممثل عن مجلس الشيوخ خلال تظاهرة نظمت أمام مبنى البرلمان المحلي للولاية، وتطالب بإجراء تحقيق بشأن كيفية تأثير الأسلحة والتمويل الأميركي على قمع وتشريد فلسطينيين في القدس والضفة الغربية.


وأوضح عمار أحمد، وهو عضو في حركة السلام الشامل، أن الرسالة تطالب باحترام حقوق الإنسان الفلسطيني، والكرامة الفلسطينية، وسلسلة من التوصيات السياسية.


وشارك في حملة التواقيع على الرسالة عدة منظمات منها: أصوات يهودية من أجل السلام، ورابطة العدالة الإسلامية، والتحالف من أجل العدالة المائية في فلسطين، ومنظمة "نيو إنجلاند" لتحقيق العدالة من أجل فلسطين، والتحالف من أجل العدالة المائية في فلسطين.