قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاستمرار في اقتحام منازل الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة؛ بغرض اعتقال مطلوبين وضبط أسلحة، غير أنه ألغى إجراءات الحصول على "معلومات استخبارية" من تلك المنازل، بحسب وسائل إعلام عبرية.


وذكرت قناة "كان" الرسمية، على موقعها، أن دخول منازل الفلسطينيين بغرض اعتقال مطلوبين أو البحث عن أسلحة سيستمر في المستقبل، على غرار الوضع الذي كان معتادا حتى الآن إلاّ أن اقتحام المنازل بغرض الحصول على معلومات استخبارية عن سكانها ومعرفة معلومات عنهم أو ما يسمى بـ "رسم خرائط استخباراتية"، سيتوقف.


وعلى مدى السنوات الماضية، يداهم الجنود الإسرائيليون منازل الفلسطينيين، خاصة في أوقات الفجر، لمجرد فحص الأوراق الثبوتية الخاصة بسكانها، وكتابة تقارير تتضمن معلومات عنهم.


وبحسب القناة، كان "رسم الخرائط" أحد الإجراءات الأكثر ارتباطا بالنشاط العملياتي للجيش الإسرائيلي في الضفة.


وقالت القناة، إن أحد أسباب إلغاء الإجراء هو الأدوات التكنولوجية الجديدة التي دخلت حيز الاستخدام في الجيش الإسرائيلي والتي تسمح بالحصول على المعلومات المطلوبة بغير حاجة لدخول المنازل، دون مزيد من التوضيح.


يذكر أن قوات الاحتلال تشن يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين بدعاوى وذرائع مختلفة.