سلمت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري قرارًا يقضي بمنعه من السفر خارج البلاد أربعة أشهر.

ويأتي ذلك، بعد إصدار وزير الداخلية الإسرائيلي، أرييه درعي، قرارًا يقضي بمنع الشيخ عكرمة صبري (82 عامًا) من السفر 4 أشهر، بحسب موقع "عرب 48" المختص بالداخل الفلسطيني المحتل.

وكان الشيخ صبري صرح قبل ساعات من صدور أمر الحظر من السفر، بأن استمرار ضغط الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى سيولد الانفجار، وأن كل شيء وارد أمام استمرار اعتداءات الاحتلال في القدس.

وأشار صبري، في تصريح صحفي، إلى أنه كلما زادت غطرسة الاحتلال، ازداد المقدسيون قوة وإصرارًا على الدفاع عن الأقصى وحقوقهم الشرعية، مؤكدًا أن مراهنة الاحتلال على كسر صمود المقدسيين ستبوء بالفشل.

وأوضح أن مشاهد الزحف نحو الأقصى والرباط فيه يغيظ الاحتلال، لذلك يصر على التنكيل بالمقدسيين بهدف تقليل أعداد المصلين، لافتًا إلى أن الاعتداء الأول وقطع الأسلاك الكهربائية عن مكبرات الصوت في الأقصى كانت نتيجة خشية الاحتلال من حجم المصلين.

وقال: "إن منطقة باب العامود وباب الساهرة وشارع صلاح الدين من المناطق المهمة في القدس، لذلك نجد أن أكثر المواجهات التي تحدث تكون في تلك المناطق التي يسعى الاحتلال جاهدا للسيطرة عليها".

وبين صبري أن أهل بيت المقدس يشعرون أنهم وحدهم في الميدان، وهم يعتمدون على أنفسهم في الدفاع عن الأقصى، مطالبا العالم العربي والإسلامي بضرورة أن تكون البوصلة تشير دائمًا نحو القدس.

وسبق لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، أن اعتقلت صبري، عدة مرات، ومنعته لعدة أشهر من الدخول إلى المسجد الأقصى.

وفي مارس/ آذار الماضي، كان آخر اعتقال تعرض له الشيخ صبري، من منزله بمدينة القدس المحتلة، لعدة ساعات، قبل الإفراج عنه.