تستعد ثلاثة بنوك (الأهلي المصري ومصر والقاهرة ) لصرف 3 آلاف ريال سعودي لكل حاج مصري تزامنًا مع بدء موسم الحج، والذي يبدأ الأسبوع المقبل، فيما أكدت البنوك أن "تأشيرة الحج" شرط أساسي للحصول على العملة السعودية.

وأكد محمد الأتربى، رئيس بنك مصر، ثانى أكبر بنك حكومى فى السوق المحلية، إن البنوك الحكومية الثلاثة «الأهلى المصرى ومصر والقاهرة»، ستبدأ الأسبوع المقبل فى صرف 3 آلاف ريال سعودى لكل حاج مصرى، دون التقيد بكونه عميلا لهذه البنوك أم لا.

وأوضح «الأتربى»، فى تصريحات صحفية، أن صرف الريال السعودى للحجاج المصريين سيتم بشرط تقديم تذاكر الطيران وتأشيرة السفر.

جاء ذلك عقب عقد اجتماع بين رؤساء مجالس إدارات بنوك الأهلى ومصر والقاهرة، ورئيس غرفة شركات السياحة، ورئيس لجنة السياحة الدينية بالغرفة، وقيادات وزارة السياحة للرقابة على الشركات السياحية، برعاية البنك المركزى الاثنين الماضي.

وشهد الاجتماع الاتفاق على قيام البنوك العامة الثلاثة بتدبير الريال السعودى المطلوب لتغطية نفقات كل شركات السياحة الخاصة ببرامج الحج العام الجارى، والتى تقدر بنحو 750 مليون ريال سعودى، تيسيراً على الشركات وعلى الحجاج بالالتزام بحجز تلك الرحلات بالجنيه فقط، وفقا لآليات ستكون متاحة لكل الشركات من خلال غرفة السياحة.

على صعيد وثيق الصلة، رصد عاملون في البنوك ارتفاعًا في حجم الطلب على الريال السعودي، خلال الفترة الحالية، بنسب كبيرة بفضل موسم الحج تصل إلى 50%.

وسجلت أسعار الريال السعودي مقابل الجنيه في البنوك اليوم الثلاثاء 4.75 جنيها للشراء، و4.77 جنيهًا للبيع وفقا للبنك الأهلي المصري.

وقال متعاملون بالسوق إن شركات السياحة، بدأت تقدم على جمع الريال السعودي، حتى تتمكن من حجز الفنادق، والتعاقد مع شركات النقل، وتوفير ما يلزم لعملائها من حجاج بيت الله الحرام، داخل المملكة العربية السعودية.

كما ارتفع الطلب من قبل الحجاج المسافرين لأداء فريضة الحج، بتحويل الجنيه المصري إلى العملة السعودية، لتيسير سبل المعيشة والتنقلات الداخلية، والتسوق داخل المملكة العربية السعودية، وكذلك صك الأضحية الذي يدفع بالريال السعودي.