قال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني: "إننا نشهد مشهدًا مأسويًّا بجوار حرق المسجد الأقصى المبارك"، مضيفًا: "هناك إحراق للأطفال الفلسطينين ولعل الطفل الرضيع علي بن دوما في نابلس هو المثال المأسوي على ذلك".

وأضاف "صلاح" -عبر شاشة مكملين، أمس-: "إلى جانب ذلك هناك أطفال يحرقون في سوريا وهناك أطفال حرقوا في مصر في رابعة العدوية وهناك أطفال حرقوا في اليمن على يد الحوثيين".

وتابع: "مشاهد الإحراق للأطفال يمتد الآن في هذا الفضاء العربي الواسع، فنعيش في حاضر مؤلم ومأسوي لكن يبدو أن هذا جزء من الثمن الذي يجب أن تدفعه الأمة حتى تستيقظ وتقف على قدميها وتأخذ بإرادته الشرعية وتنتصر لقضايها، وفي ذلك قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك".

وردًّا على مهاجمته السيسي، قال الشيخ رائد صلاح: "مع كل ألمي مِصْر الآن محتلة، والذي يحتله هم جزء من الذي كانوا أبناءها وعقّوها، وللأسف خرجوا عن بر هذه الأم والتي تسمى مِصْر أم الدنيا".

وتابع: "لذلك هذا الذي يحتل مصر الآن ورضي لنفسه أن ينفذ أوامر تملى عليه من تل أبيب إلى واشنطن.. لا ننتظر منه خيرًا لمِصْر ولا ننتظر منه خيرَا لفلسطين.. ولا ننتظر خيرَا للقدس ولا المسجد الأقصى المبارك، وفي نفس الوقت نحن كلنا حب للشعب المِصْري، والشعب قادر على تحرير مِصْر من المحتلين داخليا وتحرير القدس".