أجمع عدد من الخبراء الاقتصاديين، على ان ما تشهده مصر بانخفاض سعر صرف الدولار ما هو إلا خدعة كبرى.

وانخفضت أسعار الدولار في البنوك المصرية بداية من مطلع الأسبوع الجاري وصل لحد 2 جنيه حيث بلغ 16,60 قرش مقابل 18,60في بداية الأسبوع.

وفي هذا الشأن يقول "محمد رؤوف غنيم" القيادي بمبادرة التحرك الإيجابي ، أن هناك دليل بسيط يثبت أن الدولار لم ينخفض وأن السعر غير حقيقي .

وقال "غنيم" في تدوينة عبر حسابه بـ"فيس بوك": "للمرة المليون سعر السلعة مش سعر بيعها بس على فكرة... إنما السعر اللي تقدر تشتريها بيها كمان، بأي كمية وفي أي وقت، ومن غير حدود أو شروط".

وأضاف: "فبدل ما نقعد نسألهم (لما الدولار نزل الأسعار مانزلتش ليه)، وكأن المشكلة في جشع التجار مش في فشل سياساتهم، ياريت لو نسألهم نجيب منين الدولار اللي بيقولوا إنه بقى ب16 جنيه ده؟ طب نجيبه منين ب17؟ طب ب18؟ ايه؟ مافيش؟ مانقدرش نشتري؟ نبيع بس؟" ... مضيفًا: "يبقى ده مش سعره وهما كذابين ..وصلت؟"

وعلقت الدكتورة عليا المهدي - عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية سابقًا - عن اعتقادها بأن هناك لعبة ما وراء انخفاض الدولار غير المتوقع الذي حدث خلال الأيام السابقة.

 وقالت في تدوينة عبر حسابها بـ"فيس بوك": "أنا بيتهيالي أن البنك المركزي بيلعب لعبة علي حائزي الدولارات؛ بيوجه القطاع المصرفي و الـ dealing rooms أنهم يخفضوا سعر الدولار بصورة تحكمية علشان الناس يجروا بسرعة يبيعوا الدولارات للقطاع المصرفي ، و يقود هذا التوجه البنوك الكبري و تتبعها البنوك الأصغر" حسب قولها.

وأضافت: "الهدف هو جمع أكبر قدر من العملات الأجنبية .. زي ما حصل اليوم الأول لتحرير الجنيه لما الإشاعات طلعت أن الدولار بقي بعشرة جنيه و الناس باعت و بعدين السعر ارتفع بصورة مجنونة".

يذكر أن خبراء اقتصاديون قد أكدوا أن الانخفاض الحالي في سعر الدولار لن يستمر طويلا، وسيعود للارتفاع مرة أخرى بحلول مارس المقبل.