يشرع البنك المركزى، برئاسة المهندس طارق عامر غدا الاثنين، في طرح الجنيه الورقى من جديد للتداول بعد طباعة 500 مليون جنيه بنكنوت.

من جانبه، قال الخبير المصرفي محمد فاروق، عضو المجلس المصري للشئون الاقتصادية، إن عودة طباعة العملة الورقية فئة الجنية فكرة غير اقتصادية بالمرة، لأن تكلفة استيراد أوراق العملة ستزيد، في ظل تراجع قيمة الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي، كما أن انخفاض القوة الشرائية للجنيه يجعله غير مطلوب كثيرًا، حيث أن الضغط الأكبر سيكون على العملة فئة 5 جنيهات.

وأشار إلى أن طباعة العملة الورقية للفئات ما دون الجنيه وهى الخمسون قرشا و 25 قرشا، يعد إهدار للمال العام، لأن هذه الفئات لا يتم التعامل بها كثيرًا، وستزيد تكلفتها عن قيمتها الحقيقية، في ظل احتياج مصر لمواردها الدولارية في استيراد سلعا أساسية وضرورية.

وتتكون فئات البنكنوت المحلية من العملات الورقية حاليًا فئات “5 جنيهات و10 جنيهات و20 جنيها و50 جنيها و100 جنيه و200 جنيه”، ويتم تحديث العناصر التأمينية لها على فترات زمنية ليست بعيدة، وتتم طباعتها عن طريق البنك المركزى المصرى، بينما يتم إصدار الفئات المعدنية من فئات الـ25 قرشا و50 قرشا و1 جنيه، عن طريق مصلحة سك العملة التابعة لوزارة المالية.