قال موقع صحيفة «لاتربيون» الفرنسية، السبت، إن وفداً مصرياً رفيع المستوى موجود حاليا في باريس لإنهاء التفاوض حول 3 صفقات عسكرية جديدة يمكن أن يتم التوقيع عليها أثناء زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى القاهرة، بلغت قيمتها 2 مليار يورو = 20 مليار جنيه.


وأكد الموقع أنه سيتم توقيع عقد شراء مصر قمر اتصالات عسكرية تبلغ قيمته 600 مليون يورو في حضور هولاند وعبدالفتاح السيسي.


وقال الموقع إن المفاوضات لا تزال مستمرة بين مصر ومجموعة DCNS للصناعات العسكرية الفرنسية حول شراء 4 سفن حربية من بينها فرقاطتين طراز «جويند»، وهى صفقة تبلغ قيمتها نحو 550 مليون يورو، وأضاف أن تسليح الفرقاطات الأربعة التي كانت مصر اشترها في يوليو 2014 لايزال محلا للتفاوض بين الجانبين وتقدر قيمة هذا التسليح بين 300 و400 مليون يورو.


وذكر الموقع أن السيسي يرغب على المدى البعيد في شراء فرقاطة جديدة من طراز «فريم»، وهو الموضوع الذي ربما سيكون محلا للنقاش مع الرئيس الفرنسي وكذلك شراء سفينتي ميسترال جديدتين.


وأضاف موقع «اتربيون» إن هناك مفاوضات حول صفقات أخرى بين مصر وفرنسا لكنها لاتزال في مراحلها الأولى منها 24 طائرة نقل هليكوبتر من طراز إيرباص، وأكد أن فرنسا لا ترغب في الوقت الحالى الالتزام ببيع طائرة النقل العسكرية A400M لمصر (من 10 إلى 12 طائرة) وهى الطائرات التي كانت مخصصة لألمانيا (7 طائرات) وبريطانيا (3 طائرات ).


يأتي هذا بالرغم من حالة التردي الاقتصادي التي تعيشها مصر على يد قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، وفي ظل مطالباته الدائمة للشعب المصري بالتقشف.


ويرى مراقبون أن تلك الصفقة تأتي في إطار سعي السيسي لاكتساب شرعية ودعم دولي في جميع الاتجاهات، مقارنين الصفقة الفرنسية بصفقة بيع جزيرتي "تيران وصنافير" للملكة العربية السعودية، بحسب تصريحات للملك سلمان شخصيا لأكبر وأشهر صحيفة في العالم "نيويروك" تايمز.


اقرأ أيضا.. نيويورك تايمز: الملك سلمان تملك تيران وصنافير هدية مقابل المساعدات