قتل زلزل شديد بلغت قوته 7.8 درجة ما لا يقل عن 80 قتيلا وأصاب 588 بجروح في الإكوادور، حسبما ذكر نائب الرئيس خورخي غلاس.
وأعلنت حالة الطوارئ في ست مناطق، واستدعيت قوات الحرس الوطني للمساعدة.
ودمّر الزلزال جسرا في غواياكيل، وهي أكبر مدينة في البلاد، وتبعُد قرابة 300 كيلومتر عن مركز الهزة الأرضية.
وأحدث الزلزال رجّات في مبانٍ بالعاصمة، كيتو، ما أجبر السكان على الفرار من منازلهم في حالة من الذعر.
وقال غلاس للصحفيين إن "خدمات الطوارئ والشرطة والجيش في حالة تأهب قصوى لحماية أوراح المواطنين".
وقالت زويلا فيلينا، من سكان العاصمة كيتو، لوكالة أسوشيتد برس: "أنا في حالة من الذعر."
وأضافت: "بنايتي تحركت كثيرا وأشياء كثيرة سقطت على الأرض. الكثير من الجيران كانوا يصرخون والأطفال كانوا يبكون".
وانقطعت الكهرباء عن أجزاء من العاصمة لبعض الوقت.
وقيل إن برج المرقبة في مطار مدينة مانتا قد دمّر أيضا.
وأفادت تقارير بأن منشأة ضخمة لتكرير النفط قد أغلقت مؤقتا كإجراء احترازي.
وكان زلزالين قد ضربا اليابان أيضا أمس السبت نتج عنهما مقتل ما يقرب من 20 شخصا.

