لا يوجد ثورة تنجح بدون ظهير شعبي الثورة أساساً هي عبارة عن حالة من التمرد الشديد الغاضب ثورة عارمة من الشعب على النظام الحاكم، ولذلك تحاول الأنظمة في مواجهة الثورات حصر حالة الغضب في فصيلٍ معين ويكون هذا الفصيل مستهدف من قوى الخارج لينجح الاستهداف ثم ترميه بأفظع التهم لتصرف الجماهير عنه ويجذب استعطاف داخلى وخارجى.
لذلك فان المعركه الاساسيه بين الثوار والنظام الدموى هى معركة الوعى بعد ان استغل النظام أدوات الإعلام وجعلها اهم سلاح له لتغيب الشعوب فكان لابد للثوار من توعيةالجماهير ليكون لهم ظهير شعبى قوى يطالب بحقه .
ان الوعى السياسى هو إدراكٌ لواقع المسلمين وواقع العالم ومعرفة طبيعة العصر، ومشكلات البشر، والقوى الفاعلة والمؤثِّرة في مواقع القرار لتكون هذه المعرفة مساعِدةً في حسن رعاية الأمَّة ومصالِحِها، كما في دفع المفاسد والأخطار عنها.
ولخوض معركة الوعي ينبغي علينا الآتي:
أن يكون لدينا دليلنا الشخصى وتعريف الجماهير به
1- اولا طبيعة الصراع
صراع هوية وعقيدة وليس صراع سياسى ثقافى صراع طويل النفس وليس صراع قصير المراحل صراع وجودى وصفرى وليس حزبى صراع دولى عالمى .
2- ثانيا – لماذا افعل هذا
واجب دينى واخلاقى انسانى وطنى (ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من اولياء ثم لا تنصرون ).
3- ثالثا-قيم للمرحله
المبادرة … فهى تكليف فردى والحساب امام الله فردى فعلى ان اجتهد بكل ما استطيع وان اوسع دائرة من استطيع التأثير عليهم الثبات
العمل … المتواصل بدون ملل او فتور حتى اذا تساقط البعض امامى اصبر واحتسب
التضحية … بالوقت والمال (والنفس )والاماكن والمواهب
بالعمل … جهاد لا هوادة فيه حركه مستمره
القوة …قوة الايمان والصبر والصلاة قوة الاخوة والعلم والوعى والقراءة
الثقة والامل فى هذا الصراع لا نملك الا أن ننتصر أو ننتصر ان شاء الله
4- رابعا أهدافك
1- اسقاط هيبة الانقلاب وتشويه صورته الذهنية بوصفه بالقاتل والسفاح مجرم حرب إظهار فشله فى ادارة البلاد وغلاء الاسعار توضح العماله للغرب محاربة للدين وموالاته للكنيسة.
عليك ان تعلم بان كل شئ بقدر الله تعالى وإ ننا نبذل كل جهدنا والتوفيق من عنده فانت لست وحدك ولست ضعيف أحسن الظن دائما بربك وكلما اشتدت المحنة قرب الفرج عليك بدعاء من بيدة مفاتيح الفرج وذكره والصلاة له وتلاوة كتابة .

