نشر موقع "الحرية والعدالة" صورة قال إنها لتعذيب زوجة أحد المقتولين الخمسة على يد الداخلية بزعم تورطهم في مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، الذي قامت بتصفيته الداخلية نفسها، وزعمت قتله على يد تشكيل عصابي تخصص في قتل الأجانب، الأمر الذي أثار أزمة دبلوماسية مع إيطاليا التي تطالب بالكشف عن حقيقة الجناة الذين تورطوا في قتل مواطنها الذي بدت عليه آثار التعذيب.


وأظهرت الصورة حالة التعذيب الوحشي على يد بلطجية الداخلية، لزوجة أحد الأبرياء الخمسة الذين قتلوا على يد الداخلية، لإجبارها على الاعتراف بأن زوجها اشترك مع باقي الخمسة في مقتل الطالب الإيطالي، وإرسال اعترافها للسلطات الإيطالية لإقناعها بأن المقتولين الخمسة هم من قتلوا ريجيني لإغلاق هذا الملف.


جاء تعذيب الداخلية للسيدة بعد أن نشر أحد المواقع تصريحات وشهادات أسر المقتولين الخمسة وإثباتهم بأن ذويهم أبرياء، واختلفت رواية الأهالي عن الرواية الرسمية، وأظهروا بعض المستندات، ليفسروا تواجد ذويهم في مكان الحادث، بعد مجيئهم من الشرقية في اتجاه القاهرة.


أسر القتلى المتهمين بالتورط في قتل ريجيني، سجلوا شهاداتهم حول ملابسات القضية التي أصبحوا جزءًا منها، بعد أن اختلطت دماؤهم بدماء سلفهم ريجيني.

 

شاهد