قال رجل أعمال سعودي، رفض الكشف عن هويته بحسب "هافينجتون بوست"،  إن الدعم المالي الذي تقدمه المملكة لحليفتها الاستراتيجية مصر لن يشمل "منحا" بعد الآن وإن الرياض ستركز على القروض الميسرة والعائد على الاستثمار في الوقت الذي تتجه فيه إلى تنويع مصادر إيراداتها.


وتسعى السعودية لزيادة واردتها غير النفطية بعد الأزمات التي شهدها قطاع النفط مؤخرا.


وأغدقت السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت بمليارات الدولارات على مصر بعد انقلاب الجيش على الرئيس الشرعي محمد مرسي في 2013.


غير أن هبوط أسعار النفط وبعض الخلافات المتعلقة بقضايا إقليمية ألقى بظلال من الشك على مدى استدامة هذا الدعم القوي.


وذكر رجل الأعمال السعودي اليوم أن الرياض ستعلن عن مشروعات في القطاعين العام والخاص في مصر خلال زيارة الملك سلمان لافتا إلى أن جميع المشروعات السعودية في مصر خضعت لدراسات جدوى.


ويعاني الاقتصاد المصري بشدة في ظل حكم عبدالفتاح السيسي، بسبب تراجع عائدات السياحة وانحسار الاستثمار الاجنبي.