قالت مصادر إعلامية تابعة للانقلاب العسكري إن منطقة الوراق شهدت تبادلا لإطلاق النار بين المواطن، مصطفى مصباح موظف في المركز القومي للاتصالات، وصفته بعض المواقع بالعنصر في "جماعة الإخوان" وأخرى بعنصر في "أجناد مصر"، غير إنه بعد نشر عدة تقارير متضاربة استقرت الأبواق الإعلامية على نسبته لـ"أجناد مصر".
وأضافت المواقع والصحف، أنه نتج عن تبادل إطلاق النار ما أسفر عن مقتل مواطن وإصابة ضابطين.
تفاصيل الواقعة بحسب ما نشرته اليوم السابع والوطن -أبرز أبواق الانقلاب- بدأت أثناء مداهمة ضباط بمباحث قسم شرطة الوراق منزل مواطن "م.م" تنفيذاً لقرار ضبطه وإحضاره لاتهامه بالانتماء لجماعة الإخوان، قبل أن تعود وتصفه بعضو تنظيم "أجناد مصر" في تقارير لاحقة، وأثناء محاولة القبض عليه أطلق المتوفي الأعيرة النارية تجاه رجال المباحث، ما دفع ضباط قسم الوراق لتبادل إطلاق النار معه.
وأسفرت الواقعة عن مصرع المواطن وإصابة ضابطين، تم نقلهما إلى المستشفى لتلقى العلاج.
ولم يتسنى لـ"نافذة مصر" التأكد من صحة رواية صحافة الانقلاب، بسبب تكرار نشر تلك الصحف أخبار باتهامات ملفقة، بالإضافة لتضارب الأقوال الذي يشكك في صحة الحادث، بحسب بيانات الجهات الأمنية وروايات تلك الصحف.

